الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٨٨
من غيرِ أَن تَعْتَذِرَ ؛ لأَنَ المُعتَذِرَ يكونُ محقّاً وغيرَ مُحِقٍّ. يضربُ في اجتنابِ تكلُّفِ العُذْرِ.
( لَعَلَّ لَهُ عُذْراً وَأَنْتَ تَلُومُ ) [١]
هو من قول الشّاعر :
| تَأَنَّ وَلَا تَعْجَلْ بِلَوْمِكَ صَاحِباً |
| لَعَلَّ لَهُ عُذْراً وَأَنْتَ تَلُومُ [٢] |
يُضربُ في الحثِّ على تركِ المُبادرةِ باللَّومِ قبلَ ثُبوتِ استحقاقِهِ.
( رُبَّ سَامِعٍ خَبَرِي لَمْ يَسْمَعْ عُذْرِي ) [٣] يضربُ بهِ الرّجلُ يكونُ له عذرٌ لا يُمكِنُهُ إِبداؤُهُ والإِعلانُ بِهِ خوفَ ضَرَرٍ يلحقُهُ أَو أَمرٍ يكرهُهُ.
عذفر
العُذَافِرُ ، بالضَّمِّ : الأَسَدُ ، وبهِ سُمِّي الجَمَلُ الصُّلبُ العظيمُ ، وهي ناقَةٌ عُذَافِرَةٌ. الجمعُ : عَذَافِرُ بالفتحِ ، والألفُ فيهِ كأَلِفِ مَسَاجِدَ وليسَتْ بالّتي كانت بالمُفَردِ بل تلكَ قَد حُذِفَتْ ، وقد اجتمَعَ في هذا التّكسيرِ ما اجتمَعَ في نحوِ كُتْبٍ وفُلْكٍ منَ التّغييرَينِ اللّفظيِّ والتّقديرِيّ.
وتَعَذْفَرَ : تغَضَّبَ ، وتَصَلَّبَ.
وعُذَافِرٌ : اسمُ رجلٍ ، بِلَا لامٍ ووَهِمَ الفيروزآباديُّ.
عذمهر
العَذَمْهَرُ ، كغَضَنْفَر : الرَّحْبُ الواسعُ من البلادِ.
عرر
العُرُّ ـ بالفتحِ والضَّمِّ ـ والعُرَّةُ ، بالضّمّ : الجرَبُ ، أَو بالفتحِ الجَرَبُ وبالضمِّ قُروحٌ
[١] مجمع الأمثال ٢ : ١٩٢ / ٣٣٣٤. [٢] نسب إلى دعبل الخزاعي وهو في ملحقات ديوانه : ، وفي فصل المقال في شرح كتاب الأمثال : ٨٢ في ضمن المثل رقم ٧٨ ، أَنشد لمنصور النّمريّ :
| لَعَلَّ لَهُ عُذْراً وَأَنْتَ تَلُومُ |
| وكَمْ مِنْ مَلُوم وهُو غَير مليمِ |