الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٣٢
( طَارَ طَائرُهُ ) [١].
( طَارَتْ عَصَاهُمْ شِقَقاً ) [٢] يُضرَبُ للقومِ إِذا تَفَرَّقُوا في وُجوهٍ شَتَّى.
( كُلُ طَائِرٍ يَصِيدُ قَدْرَهُ ) [٣] يُضرَبُ في إِقدَامِ المَرءِ عَلَى ما يَقدرُ عَليهِ.
( إِنَّك مِنْ طَيْرِ اللهِ فَانْطِقِي ) [٤] الخِطَابُ للرَّخَمَة ، أَي صِيحِي كغَيرِكِ من الطَّيرِ ، لأَنَّها مَوصُوفَةٌ بالخَرَسِ. يُضربُ للرَّجُل الكَثيرِ السّكُوتِ.
فصل الظّاء
ظأر
ظَأَرَتِ النَّاقةُ على غيرِ وَلَدِها ـ مِنْ حُوَارٍ أَو بَوٍّ ـ ظَأْراً ، كمَنَعَ : عَطَفَتْ عليه ، فهي ظَؤُورٌ ، وظَأَرَهَا عَلَيهِ : عَطَفَها ، فَهيَ مَظْؤُورةٌ ، لَازمٌ مُتَعَدٍّ ، كأَظْأَرَهَا وظَاءَرَهَا ظِئَاراً ، ومنهُ : الظِّئْرُ ، كعِهْنٍ : للحَاضِنةِ والحَاضِنِ ، والمُرضِعَةِ وَلَدِ غيرِها وزَوجِها ، يَستوي فيهِ المُذَكَّرُ والمُؤَنَّثُ. الجمعُ : أَظْؤُرٌ ، وأَظْآرٌ ، وظُؤُورٌ ، وظُؤُوَرةٌ ، وظِئَارٌ ، وأَمَّا ظُؤْرَةٌ وظُؤَارٌ ـ كغُرْفَةٍ وغُرَابٍ ـ فاسمَا جَمعٍ لا جَمعُ تَكسيرٍ ، خِلافاً للأَخْفَشِ.
وظَأَرَ الرَّجُلُ ، كمَنَعَ : اتَّخَذَ ظِئْراً لوَلَدِهِ ، كاظَّأَرَ على افْتَعَلَ.
وظَاءَرَتْ مُظاءَرَةً : أَخَذَتْ وَلَداً تُرضِعُهُ ؛ يُقَالُ : انْطَلَقَتْ فُلانَةُ تُظَائِرُ.
وبَيْنَهُما مُظَاءَرَةٌ ، إِذا كان أَحَدُ أَبَوَيْ كُلٍّ مِنُهما ظِئْراً لصَاحِبهِ ، وقَولُ الفيروزآباديِّ : أي كُلٌّ مِنهُما ظِئْرُ صاحِبِهِ ، غَلَطٌ يَقضِي باستِحَالَتِهِ العَقْلُ.
والظِّئَارُ ، بالكَسرِ : ما تُظَاءَرُ به النَّاقَةُ من غِمامَةٍ فِي أَنفِها لِئّلاَّ تَشمَّ رِيحَ المَظْؤُورِ عَليهِ.
[١] المستقصى ٢ : ١٥١ / ٥٠٦. [٢] المستقصى ٢ : ١٥٠ / ٥٠٥ ، وفي مجمع الأمثال ١ : ٤٣٣ / ٢٢٨٣ : طارت عصا بني فلان شققاً. [٣] المستقصى ٢ : ٢٢٨ / ٧٧١. [٤] جمهرة الأمثال ١ : ١٢٥ / ١٥٠ ، المستقصى ١ : ٤١٦ / ١٧٦٧.