الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٠٢
والغَضَارَةُ ، وكَثرَةٌ اللَّبنِ والخَيْرِ.
وأَطْثَرَ لَهُ العَطَاءَ : أَكثَرَهُ ؛ كمَا يُقالُ : أَخْثَرَ لَهُ.
والطَّيْثَارُ ، كبَيْطَارٍ : البَعُوضُ ، والأَسَدُ ، كالطَّثْيَارِ [١] بتَقديمِ المُثَلَّثَةِ.
وطَثْرُ ، كفَلْس : ابنُ عَنْزِ بنِ وَائلٍ ، أَبو بطنٍ ، منهُمُ : الطَّثْرِيَّةُ أُمُّ يَزِيدَ بنِ سَلَمَةَ الشَّاعرِ المَشُهورِ بابنِ الطَّثْرِيَّةِ ، وهي بسكون الرَّاءِ لا محرَّكَةً كمَا حرَّفَهُ الفيروزآباديِّ ، وعن مُحمّدِ بنِ حَبيبٍ : إنّها امرأةٌ مِنْ طَثْرٍ وهُمْ حَيٌّ مَن اليمنِ عِدادُهُمِ في جَرْمٍ [٢] ، وقِيلَ : إنّها منَ الأَزدِ [٣] وإنّما سُمِّيَتْ الطَّثْرِيَّةَ لأَنَّها وُلِدَتْ أَو ولَدَتْهُ في عامِ طَثْرَةِ ؛ أَي خِصْبٍ ، وقيلَ : بل كانت مُولَعةً بطَثْرَةِ الَّلبَنِ.
والطَّثْرَةُ : وادٍ في ديارِ بني أَسدٍ.
طحر
طَحَرَهُ طَحْراً ، كمَنَعَ : دفَعَهُ.
وطَحَرَتِ العَيْنُ قَذَاهَا : قَذَفَتْهُ ..
وعَينُ الماءِ العَرْمَضَ : رَمَتْ بِهِ ، وهيَ عينٌ طَحُورٌ بالقَذَى.
والمِطْحَرُ ، كمِنْبَرٍ : السَّهمُ البَعيدُ الذَّهابِ ، والقوسُ الّتي تَرمي بسَهْمِها صُعُداً ، والبَعِيدَةُ مَوقعِ السَّهْمِ ، كالطَّحُورِ ، والأَسَدُ.
وأَطْحَرَ الحَجَّامُ القُلْفَةَ : اسْتَأْصَلَها وأَسْحَتَها كطَحَرَهَا ، يُقالُ : خَتَنَه الخَاتِنُ فلم يُغْدِفْ ولم يُطْحِرْ ؛ أَي لم يُبقِ شيئاً من الجِلْدِ ولم يستأْصِلْ ولكن وَسَطاً بينَ ذلكَ.
وطَحَرَ ـ كضَرَبَ ـ طَحِيراً : تنفَّسَ نفَساً عَالِياً [٤].
[١] في القاموس والتّاج نقلاً عن ابن دريد أنّ الأسد الطّيثار وأَ مّا الطّيثار والطّثيار فهما للبعوض. [٢] انظر الأغاني ٨ : ١٥٥. [٣] انظر الأغاني ٨ : ١٨٢ ، وفي القاموس : طَثْرٌ بطنٌ من الأزد. وفي الصحاح : طثرَةُ بطن من الإزد. [٤] جاء في حديث النَّاقة القَصْواء : « فسمعنا لها طَحيراً » انظر : النَّهاية ٣ : ١١٦.