الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٩٩
من الوَجَعِ ؛ أَي تَقلَّبَ ظَهْراً لبَطْنٍ [١].
وهُوَ يَتَضَوَّرُ منَ الجُوعِ : يَتَلَوَّى.
وضَوْرَانُ : جَبلٌ باليمنِ مشهورٌ.
ضهر
الضَّهْرُ ، كفَلْسٍ : خِلقَةٌ في الجَبلِ من صَخرٍ تُخالِفُ خِلْقَةَ سَائرهِ ، وأَعلَى الجبلِ ، كالضَّاهِرِ. وجَبلٌ باليَمَنِ ، والسُّلَحْفَاةُ.
والضَّوَاهِرُ : الأوديَةِ واحِدُها ضَاهِرٌ.
ضير
ضَارَهُ ضَيْراً ، كبَاعَ : ضَرَّهُ ، ومنه : ( لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ) [٢] أَي لا ضررَ علينَا فيمَا تتوعَّدُنا بهِ منَ القتلِ [٣] والتَّضَوُّرِ ، والضُّورَةُ : في « ض و ر » وذِكْرُ الفيروزآباديِّ لَهُما هُنَا غَلَطٌ واضِحٌ والله أعلم.
فصل الطّاء
طأر
الطُّؤْرِيُ من قَوْلِهِم : ما بالدَّارِ طُؤْرِيٌ ـ بالهَمْزِ ـ أَي أَحَدٌ ، أَصلُه الواوُ لأَنَّه مِن طارَ به يَطُورُ إِذا حامَ حولَهُ ؛ أَي ما بِها مَنْ يَحُومُ حَولَها ويَدنُو مِنَها ، لكنّهم أَبدَلوا الواوَ همزةً ، وهُمْ كثيراً مَّا يُبدِلُونَ الواوَ المضمومةَ ضَمَّةً لَازِمةً هَمْزَةً ؛ كما قالوا في فُوُوج : فُؤُوج ، وفي وُجُوه : أُجُوهٌ ، وفي أَدْوُر : أَدْؤُرٌ.
وطِئْرَى ، كشِعْرَى [٤] : قرية بأَصبهانَ ، مِنَها : أَحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ عليِّ بنِ مَتَّةَ الطِّئْرَانِيّ مِن مَشَايخِ ابنِ مَردَوَيهِ ؛ هكذَا ضبطَهُ الذَّهبيُّ وغيرُهُ بالهمزِ [٥].
[١] جاء في الأثر : « أَنَّه دخل على امرأةٍ تَتضوَّر من شِدَّة الحُمَّى » انظر النَّهاية ٣ : ١٠٥. [٢] الشّعراء : ٥٠. [٣] جاء في حديث الرّؤيا : « لا تُضَارُون في رؤيته » انظر النَّهاية ٣ : ١٠٧. [٤] وفي معجم البلدان ٤ : ٥٤ : « طِيرا ». وفي القاموس : « طِئْرَا ». [٥] انظر تبصير المنتبه ٣ : ٨٦٩.