الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٩٣
وأصلُها المُسَنَّاةُ تُبنَى لحَبْسِ السَّيلِ ، وبالعقيقِ عِدَّةُ ضَفَائِرَ.
الأثر
( مَنْ ضَفَّرَ فَلْيَحْلِقْ ) [١] بتَخفيفِ الفاءِ وتَشدِيدِها ؛ أَي مَنْ جعَلَ شعرَ رأْسهِ ضَفائِرَ فَلْيَحْلِقْهُ فإِنَّ الحَلْقَ أفضلُ من التّقصيرِ. ومِنهُ : ( الضَّافِرُ والمُلَبِّدُ والمُجَمِّرُ عَلَيْهِمُ الحَلْقُ ) [٢].
وفي حَديثِ أُمَّ سَلمةَ : ( إِنِّي امرأةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي ) [٣]أَي أُحْكِمُ ضَفْرَ شَعرِ رأْسي.
( نَازَعَهُ في ضَفِيرَةٍ ضَفَرَهَا ) [٤] أَي في مُسَنَّاةٍ بَنَاها. ومنُه : ( فَقامَ عَلَى ضَفِيرةِ السُّدَّةِ ) [٥].
( فَبِعْهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ ) [٦] هُوَ الحَبلُ المفتولُ مِن شَعرٍ ، يُريدُ التَّقلِيلَ.
( ولَا يُضَافِرَ الدُّنَيا إِلاَّ القَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ ) [٧] أَي لا يُحِبُّ أن يعاودَ الدُّنيا ويُلابِسها بالرُّجوعِ إِليها إلاَّ الشَّهيدُ فإِنَّهُ يُحِبُّ ذلكَ ليُقتَلَ مرَّةً أُخرى لِكَثْرةِ ما شاهَدَهُ من ثَوابِ الشَّهادَةِ.
[ ضفطر
الضِّفْطَارُ ] [٨]، كقِنْطَارٍ : الهَرِمُ مِنَ الضِّبابِ.
ضمر
أَضْمَرَهُ إِضْمَاراً : أَخفاهُ في نفسِهِ ، فهُوَ مُضْمَرٌ.
والضَّمِيرُ : ما انطَوى عليهِ القلبُ ؛
[١] مسند أحمد ٢ : ١٢١ ، الموطأ ١ : ٣٩٨ / ١٩١ ، البخاري ٧ : ٢٠٩ ، النّهاية ٣ : ٩٢. [٢] النّهاية ٣ : ٩٣. [٣] مشارق الأنوار ٢ : ٦١ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١٣ ، النّهاية ٣ : ٩٢. [٤] الفائق ٢ : ٣٤٤ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١٣ النّهاية ٣ : ٩٢ بتفاوت. [٥] النّهاية ٣ : ٩٣. [٦] الفائق ٢ : ٣٤٣ ، غريب الحديث لابن الجوزي ٢ : ١٤ ، النّهاية ٣ : ٩٣. [٧] الفائق ٢ : ٣٤٣ ، غريب الحديث ٢ : ١٣ ، النّهاية ٣ : ٩٣. [٨] في النّسخ : ضنطر الضنطار ، والمثبت عن المعاجم.