الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٨٧
وبُنِيَا على الفتحِ كخَمْسَةَ عَشَرَ.
والشُّغْرُ ، كقُفْل : قَلعةٌ حَصينةٌ قُربَ أَنطاكِيَةَ.
والشَّغْرَى ، كسَكْرَى أَو حَمْرَاء : حَجَرٌ بالمُعَرَّفِ كانُوا يَركَبُونَ منهُ الدَّوابَّ ، ويُروى بِالعَيْنِ المُهْمَلَةِ والزَّاي.
والشَّغُورُ : [ موضِعٌ ] [١] بِبادِيَةِ كَلْبٍ بالسَّماوَةِ قُربَ العِراقِ ؛ تَقُولُ العَرَبُ : إِذا وَرَدْتَ شَغُوراً فَقَدْ أَعْرَقْتَ ، وإِيَّاهُ عَنَى المُتَنَبِّي بِقَولهِ :
ولَاحَ الشَّغُورُ لَهَا وَالضُّحَى [٢]
وشَاغِرَةُ ، والشَّاغِرَةُ : مَوْضِعانِ.
والشَّاغُورُ : مَحَلَّةٌ بِالبابِ الصَّغِيرِ من دِمَشْقَ.
وشَغَارِ ، كقَطَامِ : لَقَبُ بَنِي فَزارَةَ.
وشَاوَغَر ، بفتحِ الغَينِ : ناحيةٌ من ثَغْرِ التُّرْكِ خَرَجَ منها جماعَةٌ من العُلَماءِ.
الأثر
( قَبْلَ أَنْ تَشْغَرَ بِرِجْلِهَا فِتْنَةٌ تَطَأُ فِي خِطَامِها ) [٣] من شَغَرَتِ النّاقَةُ ؛ إذا رَفَعَتْ رِجْلَها فَضَرَبَتِ الفَصيلَ. وقَولُهُ : « تَطَأُ في خِطَامِها » أَي لَيْسَ لَها قائِدٌ يَضْبُطُها ، فَهِيَ كالنَّاقَةِ المُلْقَى خِطَامُها عَلى الأَرْضِ تَطَأُ فِيهِ.
( وإِذَا جَلَسَ شَغَرَ ) [٤] أَي رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ فَلا يَجْلسُ مُطْمَئنّاً.
( شَغَر بِبَوْلِهِ ) [٥] رَفَعَهُ.
المثل
( شَغَرَتْ لَهُ الدُّنْيا بِرِجْلِها ) [٦] من شَغَرَتِ المَرْأَةُ رِجْلَهَا لِلْرَّجُلِ ؛ إِذا رَفَعَتْهَا لهُ ليَنْكِحَها. يُضْرَبُ لِمَنْ سَاعَدَتْهُ الدُّنْيا فَنالَ مِنْهَا حَظَّهُ.
شغفر
الشَّغْفَرُ ، كجَعْفَر : المَرْأَةُ الحَسْنَاءُ ؛
[١] عن معجم البلدان والقاموس. [٢] ديوانه بشرح العكبري ١ : ٥٢ ، وصدره :
ولاحَ لها صَئوَرٌ والصّبَاحَ
[٣] نهج البلاغة ٢ : ١٥٣ ط : ١٨٤ ، النّهاية ٢ : ٤٨٣. [٤] الكافي ٢ : ٣٩٦ / ٤ ، الزّهد لابن مبارك : ٢٨٤ / ٩٥١ ، مجمع البحرين ٤ : ٢٠٦. [٥] الكافي ٧ : ٢٦٦ / ٢٩ ، مجمع البحرين ٣ : ٣٥٢. [٦] مجمع الأمثال ١ : ٣٧٣ / ٢٠٢٠.