الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٢٨
( فمَنْ شَاءَ فَلْيُمْسِكْهَا ومَنْ شَاءَ فليُسَمِّرْهَا ) [١] مِنَ التَّسْمِيرِ وهُو الإرسالُ والتّخليةُ. ويُروَى بالشِّينِ المُعجَمَةِ [٢].
( يا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ ) [٣] بضمِّ الميمِ ؛ واحِدَةُ السَّمُرِ منَ الشَّجَرِ ، يُريدُ الشَّجرَةَ الّتي كانَتْ عِندَها بيعةُ الرّضوانِ.
( السَّمَرُ بَعْدَ العَشَاءِ ) [٤] رُويَ بفتحِ الميمِ ؛ وهُوَ الحديثُ باللّيلِ ، وبسُكُونِها [٥] وهُوَ مَصْدَرُ سَمَرَ ـ كنَصَرَ ـ إِذا جلَس ليلاً يتحدَّثُ.
( إِذَا جَاءَ زَوْجُهَا مِنَ السَّامِرِ ) [٦] مِن عِندِ السُّمَّارِ ، أَو مِنْ مَجْلِسِهم.
( وَا رَحْمَتَا لِمِسْمَارٍ ) [٧] هو اسمُ كلبٍ لمَيْمونَة أُمِّ المُؤمنِينَ ؛ مَرِضَ فقالَتْ ذلكَ.
المثل
( اتَّقَى بسَلْحِهِ سَمُرَةُ ) [٨] بضَمِّ الميمِ أَصلُه أَنَّ رجُلاً أَراد ضَرْبَ غُلامٍ لَهُ يُسمَّى سَمُرَة فسَلَحَ الغُلامُ فتَرَكَ ضَرْبَهُ. يُضرَبُ في وُجُوبِ دفعِ الرَّجُل عن نفسِهِ بما قدرَ عَلَيْهِ.
( حَوْبَكَ هَلْ يُعْتَمُ بِالسَّمَارِ ) [٩] في « ح و ب ».
( رَبَضُكَ مِنْكَ وإِنْ كَانَ سَمَاراً ) [١٠] في « ر ب ض ».
سمجر
سَمْجَرْتُ الَّلبَنَ ، إِذا مَذَقْتُهُ.
[١] الفائق ٢ : ١٩٨ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٤٩٦ ، النّهاية ٢ : ٣٩٩. [٢] النّهاية ٢ : ٥٠٠. [٣] غريب الحديث للخطّابي ٢ : ٢٣٩ ، الفائق ٢ : ٣١٩ ، النّهاية ٢ : ٣٩٩. [٤] غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٤٩٦ ، النّهاية ١ : ٢٤٣ و ٢ : ٤٠٠. [٥] انظر مشارق الأنوار ٢ : ٢٢٠ ، النّهاية ٢ : ٤٠٠. [٦] غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٤٩٦ ، النّهاية ٢ : ٣٩٩ وفي الفائق ٣ : ١٠٠ : إذا دخل ... [٧] غريب الحديث للحربي ٣ : ٩٠٧ ، الفائق ١ : ١٩١ ، النّهاية ١ : ٢٤١ ،. [٨] مجمع الأمثال ١ : ١٣٣ / ٦٦٤. [٩] مجمع الأمثال ١ : ٢٠٢ / ١٠٦٧. [١٠] يقول : منك أَهلك وخَدَمُك ومن تأوِي إليه وإن كانو مُقَصِّرين ، مجمع الأمثال ١ : ٢٩٧ / ١٥٧١.