الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٢٠
و ـ الرِّيحُ : سَكَنَتْ ، فهيَ سَاكِرَةٌ.
ولَيلةٌ سَاكِرَةٌ : سَاكِنَةُ الرِّيحِ.
ومَاءٌ سَاكِرٌ : دائمٌ لا يَجرِي.
وسَكَرْتُ الإِنَاءَ سَكْراً ، كقَتَل : ملأْتُهُ.
فسَكِرَ سَكَراً ـ كتَعِب ـ أَي امتَلأَ ، فهُوَ سَكِرٌ ، ككَتِفٍ.
وسَكَّرَهُ تَسْكِيراً : حَيَّرَهُ ، وخَنَقَهُ ..
وبصَرَهُ : حبَسَهُ عنِ النَّظَرِ ..
والبَعيرانِ أَحَدُهُما الآخَرَ بذِرَاعَهِ : ضغَطَهُ حتّى كادَ يقتُلُهُ.
وجعَلَ أَعراضَ الكِرامِ سَكَراً ، كسَبَبٍ : طعاماً لَه ، أَو خمراً يتخَمَّرُ بها.
ورَجُلٌ سَكَرَةٌ ، كقَصَبَةٍ : سَلِيمٌ [١].
وجَاءَنَا [ بِبَقْلٍ ] [٢] وسَكَرٍ ـ كسَبَب ـ أَي خَلٍّ.
وكفَلْسٍ : بقلَةٌ مِنْ أَحرارِ البُقُولِ.
والسَّيْكَرَانُ ، كضَيْمَرَان : اسمٌ عربيُّ للبَنْج ، ومَوضِعٌ.
وسَيْكَرَانُ الحُوتِ : البُوصِيرا [٣] ؛ وهو نَبْتٌ إذا عُجِن قِشرُهُ بالدّقيقِ ورُمِي في الماءِ فأَكَلهُ السَّمَكُ طَفا دائِخاً فيُصَادُ.
وأَسْكَرُ ، كأَحْمَر : قريةٌ بالصَّعيدِ بينَها وبينَ مصرَ يومانِ ، زعم بعضُهم أَنَّ مُوسى بنَ عِمرانَ ٧ وُلدَ بها ، ويُقالُ لَها : سُكَر ، كصُرَد.
والسَّكْرَانُ : وادٍ بمشارِفِ الشّامِ مِنْ جهةِ نَجْدٍ ، وجبَلٌ بالمدينةِ.
والسُّكَّرَةُ [٤] : ماءٌ قُرب القاد [ سيّة ] [٥] ؛ سُمّي بها لِعذُوبتِهِ.
ومَسْكَرٌ ، كمَقْعَد : وادٍ.
وسُكَّرٌ ، كسُلَّمٍ : لقبُ أَحمدِ بنِ سَلمانَ المُحَدِّث ، وأَمَةُ العَزِيزِ بنتُ سهلِ بنِ بِشْرٍ ؛ مُحَدِّثَةٌ ، رَوَى عنهَا ابنُ عَسَاكِرَ
[١] كذا في النّسخ والأَرجح أنّ هنا زيادة والصحيح أن تكون هكذا ( وسَكَرَةٌ ، كقَصَبة : شَيْلَمٌ ) انظر التّاج. [٢] غير مقروءة في النّسخ وما أثبتناه أقرب شيء لها وأسلمُ معنىً. [٣] راجع مادة « ب ص ر ». [٤] وهكذا في القاموس ، وفي معجم البلدان ٣ : ٢٣١ : السُّكَرّةُ. [٥] في النّسخ : « قرب القادسي ». وما أَثبتناه هو الصحيح.