الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٠ - النبي صلّى اللّه عليه و آله يأتم بابن عوف
بكر، مثل عبد الرحمن بن عوف، من هذه الجهة. فلما ذا يقدّم عليه و على غيره، و لا سيما مع وجود النص على الغير في حديث المنزلة و حديث الغدير، و غير ذلك. .
و لا يختلفون أيضا في أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد أمّر عمرو بن العاص
[٢] -و ٦١٠ و نصب الراية ج ٢ ص ٣٢٣ و فيض القدير ج ٥ ص ٣٧٨ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ١٢٩ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٧٩ و ٨٠ و تحفة الأحوذي ج ٢ ص ٢٩٤ و ج ١٠ ص ١٧١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٤٩ و ج ٨ ص ١٩٤ و ج ١٠ ص ٤٩٠ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٤٦٤ و ٤٦٨ و الخصائص الكبرى للسيوطي ج ١ ص ٤٥٨ و المنتظم ج ٥ ص ٣٤ و صفة الصفوة ج ١ ص ٣٤٩ و البحار ج ٢٨ ص ١٦٥ و ١٧٠ و مسند أحمد ج ٤ ص ٢٤٧ و مسند أبي داود الطيالسي ص ٩٥ و تنوير الحوالك للسيوطي ص ٥٩ و المسترشد للطبري ص ١٣٣ و التمهيد لابن عبد البر ج ١١ ص ١٥٩ و ج ٢٢ ص ٣٢٢ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٧ ص ١٩٦ و تهذيب الكمال ج ١٤ ص ١٠٢ و أمالي المحاملي ص ٢٥٨ و المعجم الكبير ج ٢٠ ص ٤٢٧ و ٤٣٣ و معرفة السنن و الآثار للبيهقي ج ٢ ص ٢٩٠ و ٤٠١ و شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ١ ص ١١٦ و كشف المشكل ج ١ ص ٢١٦ و كتاب الأم للشافعي ج ١ ص ١٨٢ و ٢٠٣ و نيل الوطار ج ٣ ص ٢١١ و فتح الباري ج ٢٣ ص ١٤٦ و كنز العمال ج ٩ ص ٦١٤ و فيض القدير ج ٥ ص ٣٧٨ و الأحكام لابن حزم ج ٢ ص ٢١٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٥ ص ٢٥٨ و ٢٥٩ و الإصابة ج ٤ ص ٢٠٢ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٨ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٥٧ و ج ٦ ص ٣٦١ و ج ١٤ ص ٤٥٨ و ٤٥٩ و السيرة و النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤٠ و تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي ج ١ ص ٨٣.