الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٤ - عثمان و العدل الإلهي
أرقاما منها في جيش العسرة، لا في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و لا في عهد أبي بكر.
فقد روي أن أنس بن مالك، جاء بمال إلى عمر، بعد موت أبي بكر، فبايع عمر، ثم أخبره بأنه قد جاء بأربعة آلاف، فأعطاه إياها. قال أنس: فكنت أكثر أهل المدينة مالا [١].
عثمان و العدل الإلهي:
إذا كان لعثمان هذا السخاء، و هذا الاندفاع للعطاء في سبيل اللّه، فلما ذا لم يتصدق و لو بدرهم، في مناسبة آية النجوى، التي لم يعمل بها سوى علي «عليه السلام» ؟ ! [٢].
[١] حياة الصحابة ج ٢ ص ٢٣٥ و كنز العمال ج ٥ ص ٤٠٥ عن ابن مسعود. و راجع: تهذيب الكمال للمزي ج ٣ ص ٣٧٢، و تاريخ المدينة لابن شبة ج ٣ ص ٨٥٤.
[٢] المناقب للخوارزمي ص ١٩٦ و الرياض النضرة ج ٣ ص ١٨٠ و الصواعق المحرقة ص ١٢٩ عن الواقدي، و نظم درر السمطين ص ٩٠ و ٩١ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٣٢٧ و ٣٢٦ و جامع البيان ج ٢٨ ص ١٤ و ١٥ و غرائب القرآن (مطبوع بهامش جامع البيان) ج ٢٨ ص ٢٤ و ٢٥ و كفاية الطالب ص ١٣٦ و ١٣٧ و أحكام القرآن للجصاص ج ٣ ص ٤٢٨ و مستدرك الحاكم ج ٢ ص ٤٨٢ و تلخيص المستدرك للذهبي (مطبوع بهامش المستدرك) ج ٢ ص ٤٨٢ و تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ٢٦٤ و ٢٦٥ و تأويل الآيات الظاهرة ج ٢ ص ٦٧٣ و ٦٧٥ و لباب التأويل ج ٤ ص ٢٢٤ و مدارك التنزيل (مطبوع بهامش لباب التأويل) ج ٤ ص ٢٢٤ و أسباب النزول ص ٢٣٥ و شواهد التنزيل ج ٢ ص ٢٣١ و ٢٤٠ و الدر المنثور ج ٦ ص ١٨٥ عن ابن أبي شيبة، و عبد بن حميد، و ابن المنذر، و ابن مردويه، و ابن أبي حاتم، و عبد الرزاق، -