الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٤ - قال الصالحي الشامي
ثم قال: سقهن مدبرات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كراما.
فقلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك.
قال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا [١].
عثمان يجهز جيش العسرة:
و قال الواقدي أيضا: و جهز عثمان بن عفان ثلث ذلك الجيش، حتى أنه كان يقال: ما بقيت لهم حاجة حتى كفاهم شنق أسقيتهم [٢].
قال الصالحي الشامي:
قلت: كان ذلك الجيش زيادة على ثلاثين ألفا، فيكون جهز عشرة آلاف [٣].
و ذكروا: أن عثمان حمل على تسعمائة بعير و مائة فرس بجهازها.
و قال ابن إسحاق: أنفق عثمان في ذلك الجيش نفقة عظيمة، لم ينفق أحد مثلها [٤].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٣٦ عن الواقدي. و سنن أبي داود ج ١ ص ٦٠٤، و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٢٨، و الآحاد و المثاني ج ٢ ص ١٧٩، و المعجم الكبير ج ٢٢ ص ٨١ و ٨٢.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٣٥ عن الواقدي. و راجع: تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ٣٥ إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٤٨.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٣٥.
[٤] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٣٥ عن أبي عمرو في الدرر، و تبعه في الإشارة، و راجع: الغدير ج ٩ ص ٣٢٩ عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٧٢ و (نشر مكتبة محمد علي صبيح) ج ٤ ص ٩٤٥ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٥٣ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٤٨ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٧ و الكامل في التاريخ ج ٢-