الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٨ - قريش هي البلاء
و قد ورد في الجزء الثالث و العشرين ما يؤيد هذا الزعم فراجع [١].
و من الواضح: أن قريشا كانت تتقصد أمير المؤمنين «عليه السلام» بالأذى، حتى شكاها علي «عليه السلام» مرات و مرات، و دعا عليها أيضا فقال: «اللهم عليك بقريش، فإنهم قطعوا رحمي، و أكفأوا إنائي، و صغروا عظيم منزلتي» [٢]. .
و قد كانت قريش كلها مع بني أمية على خلاف مع أمير المؤمنين «عليه
[٢] -الإمامة ص ٢١٤ و الثقات ج ٢ ص ٩٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ٣١ و عن تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٦٨ و عن البداية و النهاية ج ٥ ص ١١ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٤٦ و كشف الغمة ج ١ ص ٢٢٧ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ٢٥٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٤١ و نشأة التشيع و الشيعة ص ١٠٩ و كتاب السنة ص ٥٨٦ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٤٤ و قصص الأنبياء للراوندي ص ٣٤٩ و شرح الأخبار ج ٢ ص ١٩٥ و مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٨٣ و تفسير نور الثقلين ج ٣ ص ٣٧٨ و الثقات ج ٢ ص ٩٣ و كشف اليقين للعلامة الحلي ص ١٤٥.
[١] راجع الفصل الرابع: «حديث العترة هو القصص الحق» .
[٢] راجع: راجع: نهج البلاغة (بشرح عبده) الرسالة رقم ٣٦، و قسم الخطب رقم (٢١٢) و (٣٢) و (١٣٧) و شرح النهج للمعتزلي ج ٦ ص ٩٦ و ج ٢ ص ١١٩ و الغارات ج ١ ص ٣٠٩ و ج ٢ ص ٤٥٤ و ٤٢٩ و ٤٣٠ و أنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) ج ٢ ص ٧٤ فما بعدها، و البحار (ط قديم) ج ٨ ص ٦٢١ و الإمامة و السياسة ج ١ ص ١٥٥. و راجع كتابنا: دراسات و بحوث في التاريخ و الإسلام ج ١ ص ١٧٥ و ١٧٦ للإطلاع على مصادر أخرى.