الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٤ - ٣-تعويض قريش عن متاجرها
و هناك نصوص ذكر فيها وضع الجزية أيضا على بعض الفئات، مع احتمال أن يكون وضعها عليهم قبل غزوة تبوك، و نحن نذكر من ذلك ما يلي:
ألف: جاء في كتابه «صلى اللّه عليه و آله» للأسبذيين: «و من أبى فعليه الجزية على رأسه معافا، على الذكر و الأنثى» [١].
ب: و قد كتب ليهود تيماء: «أن لهم الذمة و عليهم الجزية» [٢]. و ذلك حين بلغهم وطء النبي «صلى اللّه عليه و آله» لوادي القرى في سنة تسع. فلعل ذلك كان قبل شهر رجب الذي كانت فيه غزوة تبوك
ج: و كتب «صلى اللّه عليه و آله» إلى يحنّة بن رؤبة و فيه: «فأسلم أو أعط الجزية» [٣].
[١] مكاتيب الرسول ج ٣ ص ١٢٤ عن مجموعة الوثائق السياسية ص ١٥٥ و ١٥٦ عن الأموال لابن زنجويه.
[٢] مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٤٢٢ و ٤٢٣ و أشار إلى المصادر التالية: الطبقات الكبرى ج ١ ص ٢٧٩ و في (ط ليدن) ج ١ ق ٢ ص ٢٩ و إعلام السائلين ص ٤٩ و نثر الدر للآبي ج ١ ص ٢٢٧ و مدينة البلاغة ج ٢ ص ٣٣٠ و اللسان و النهاية في سدى و مدى. و مجموعة الوثائق السياسية ص ٩٨/١٩ عن: الطبقات، و مجموعة المكتوبات النبوية لأبي جعفر الديبلي الهندي ص ٦ ثم قال: قابل الخراج لقدامة: ورقة ١٢٠-ب، و اللسان مادة عدا، و النهاية لابن الأثير مادة عدا، و انظر كايتاني ج ٩ ص ٥٠ و اشبرنكر ج ٣ ص ٤٢١. و راجع: الفائق للزمخشري ج ٣ ص ٣٥٢ و ناسخ التواريخ ص ٣٠٥ في تاريخ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
[٣] مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٤٧٣ و أشار إلى المصادر التالية: الطبقات الكبرى ج ١ ص ٢٧٧ و في (ط ليدن) ج ١ ق ٢ ص ٨ و تهذيب تاريخ ابن عساكر ج ص ١٤-