الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥١ - من مواقف الإمام الحسن عليه السّلام
إلى آخر كلامه عليه السلام [١].
و نفس هذه القضية تذكر له مع معاوية، حينما جرى الصلح بينهما في الكوفة [٢].
و هذا يؤيد ما ذكره البعض: من أن معاوية قد دس السم الى الإمام الحسن «عليه السلام» ، لأنه كان يقدم عليه إلى الشام [٣].
٣-و في نص آخر: أن معاوية طلب من الإمام الحسن «عليه السلام» : أن يصعد على المنبر، و يخطب. . فصعد المنبر و خطب، و صار يقول: أنا ابن، أنا ابن. . إلى أن قال: «لو طلبتم ابنا لنبيكم ما بين لابتيها لم تجدوا غيري و غير أخي» [٤]. و من أراد الرواية بطولها فليراجع المصادر.
٤-و في نص آخر: أن معاوية طلب منه: أن يصعد المنبر و ينتسب،
[١] الإحتجاج ج ١ ص ٤١٩ و الخرائج و الجرائح ص ٢١٨ و مقاتل الطالبيين ص ٤٧ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٦ ص ٤٩ و الكلام الأخير موجود أيضا في مصادر أخرى فراجع الهامش التالي.
[٢] ذخائر العقبى ص ١٤٠ عن أبي سعد، و راجع: مقتل الحسين للخوارزمي ج ١ ص ١٢٦ لكن فيه: أن ذلك كان بالمدينة، و البحار ج ٤٤ ص ١٢٢ و المحاسن و المساوي ج ١ ص ١٣٣ و راجع: شرح النهج للمعتزلي ج ١٦ ص ٤٩ و مقاتل الطالبيين ص ٧٣ و الإمام الحسن لآل يس ص ١١٠-١١٤ و تحف العقول ص ١٦٤.
[٣] الغدير ج ١١ ص ٨ عن طبقات ابن سعد.
[٤] المناقب لابن شهرآشوب ج ٤ ص ١٢ عن العقد الفريد و المدائني و المناقب لابن شهرآشوب ج ٣ ص ١٧٨ و ليراجع: مقتل الحسين للخوارزمي ج ١ ص ١٢٦ و البحار ج ١٠ ص ١٤٣ و ج ٤٣ ص ٣٥٥ و ٣٥٦ و عيون الأخبار لابن قتيبة ج ٢ ص ١٧٢ و الإحتجاج ج ١ ص ٤٢٠ و كتاب الولاية لابن عقدة ص ١٨٨.