الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٥ - خطبة زينب و سواها
خطبة زينب و سواها:
و بعد ذلك. . فإننا نجد العقيلة زينب تقف في وجه يزيد لتقول له: «أمن العدل يا ابن الطلقاء، تخديرك حرائرك و إمائك، و سوقك بنات رسول اللّه سبايا؟ . .» .
و فيها: «و استأصلت الشأفة، بإراقتك دماء ذرية رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . .» .
إلى أن قالت: «و لتردنّ على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بما تحملت من سفك دماء ذريته، و انتهكت من حرمته و لحمته» [١].
و في خطبة لها لأهل الكوفة: «الحمد للّه، و الصلاة على أبي محمد و آله الطيبين الأخيار» .
و في نص آخر: «و الصلاة عن أبي رسول اللّه» [٢].
و تقول فاطمة بنت الحسين في خطبة لها في الكوفة أيضا: «. . و أنّ محمدا عبده و رسوله، و أنّ أولاده ذبحوا بشط الفرات» [٣].
و تتبع كلمات الأئمة و أبناءهم في هذا السياق يحتاج إلى جهد مستقل و وقت طويل، و فيما ذكرناه كفاية لمن أراد الرشد و الهداية.
[١] بلاغات النساء (ط دار النهضة) ص ٣٥ و ٣٦ و مقتل الحسين للخوارزمي ج ٢ ص ٦٤ و ٦٥ و مقتل الحسين للمقرم ص ٤٥٠ و ٤٥١ و البحار ج ٤٥ ص ١٣٤.
[٢] راجع: الأمالي للشيخ الطوسي ج ١ ص ٩٠ و مقتل الحسين للمقرم ص ٣٨٥ عنه و عن أمالي ابنه، و عن اللهوف، و ابن نما، و ابن شهرآشوب، و الإحتجاج.
[٣] مقتل الحسين للمقرم ص ٣٩٠ و الإحتجاج ج ٢ ص ٢٧ و اللهوف لابن طاووس ص ٨٨.