الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٣ - أمثلة تاريخية هامة
سمى هذين الغلامين [١]ابني رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . و لكن قولوا: ابني علي «عليه السلام» .
قال ذكوان: فلما كان بعد ذلك، أمرني أن أكتب بنيه في الشرف.
قال: فكتبت بنيه و بني بنيه، و تركت بني بناته. . ثم أتيته بالكتاب، فنظر فيه، فقال: ويحك، لقد أغفلت كبر بنيّ!
فقلت: من؟
فقال: أما بنو فلانة-لابنته-بنيّ؟ . أما بنو فلانة-لابنته-بنيّ؟ .
قال: قلت: اللّه! ! أيكون بنو بناتك بنيك، و لا يكون بنو فاطمة بني رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ !
قال: ما لك؟ قاتلك اللّه! لا يسمعنّ هذا أحد منك؟ ! . .» [٢].
٢-جاء عن الإمام الحسن «عليهما السلام» محتجا على معاوية قوله: «فأخرج رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من الأنفس معه أبي، و من البنين أنا و أخي، و من النساء فاطمة أمي، من الناس جميعا، فنحن أهله، و لحمه و دمه، و نفسه، و نحن منه و هو منا» [٣].
٣-قال الرازي في تفسير قوله تعالى: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ
[١] الغلام: الكهل. و الطار الشارب، فهو من الأضداد، راجع: أقرب الموارد ج ٢ ص ٤٨٤، و البحار ج ٣٣ ص ٢٥٨ و كشف الغمة للإربلي ج ٢ ص ١٧٢.
[٢] كشف الغمة للأربلي ج ٢ ص ١٧٦ و البحار ج ٣٣ ص ٢٥٨.
[٣] ينابيع المودة ص ٤٧٩ عن الزرندي المدني، و ص ٤٨٢ و ٥٢ و تفسير البرهان ج ٢ ص ٢٨٦ و أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٧٢ و في (ط دار الثقافة قم) ص ٥٦٤ و البحار ج ١٠ ص ١٤١ و ج ٦٩ ص ١٥٤ و كتاب الولاية لابن عقدة ص ١٨٦.