الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٠ - ٣-تعويض قريش عن متاجرها
لقريش، و لا يشاركها فيها احد. لا الأنصار، و لا غيرهم من أهل الإسلام المنتشرين في المنطقة العربية و غيرها. .
و إن شاركها أحد في الغنائم، فينبغي أن يكون بعد حصول التعويض لقريش، بحيث يصل إلى الآخرين ما يزيد عن هذا المقدار، بعد اكتفاء قريش بهم. .
٣-إن أخذ الجزية من أهل الكتاب قد سبق غزوة تبوك، التي كانت في شهر رجب سنة تسع. . و أخذ من العديد من الجماعات، فلاحظ الموارد التالية:
ألف: كتب «صلى اللّه عليه و آله» سنة ثمان مع العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى، و إلى سيبخت مرزبان هجر، أو مرزبان البحرين يدعوها إلى الإسلام أو الجزية، (و في نص آخر: أرسله ليدعو أهل البحرين إلى الإسلام أو الجزية) ، فأسلما و أسلم معهما جميع العرب هناك و بعض العجم الخ. . [١].
ب: بل قيل: إنه وجّه العلاء إلى البحرين في سنة ست [٢].
[١] راجع: مكاتيب الرسول ج ١ ص ٢٠٩ عن المصادر التالية: الإصابة ج ١ ص ١٠٦ (٤٦١) و فتوح البلدان للبلاذري ص ١٠٧ و في (ط أخرى) ص ٨٩ و معجم البلدان ج ١ ص ٣٤٨ في كلمة بحرين، و مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٠٥ و ٢٠٦ و راجع: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج ٤ ص ١٩٧ و ٢١١ و مسند ابن راهويه ج ١ ص ٢٣ و البحار ج ٢٠ ص ٣٩٦.
[٢] معجم البلدان ج ١ ص ٣٤٧ و (نشر مكتبة النهضة المصرية-القاهرة) ج ١ ص ٩٦ و البحار ج ٢١ ص ٤٩.