الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٧ - و كنموذج على ذلك نشير إلى ما يلي
و في رواية أخرى عن عائشة: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كان يأخذ حسنا، فيضمه إليه، ثم يقول: «اللهم إن هذا ابني، و أنا أحبه، فأحببه، و أحب من يحبه» [١].
٢-إنه «صلى اللّه عليه و آله» بمجرد ولادة أحدهما: الحسن و الحسين «عليهما السلام» ، يقول لأسماء: هلمي ابني، كما تقدم.
٣-و يقول: إن ابني هذا سيد [٢].
٤-إنه «صلى اللّه عليه و آله» يجلس في المسجد، و يقول: ادعوا لي ابني، قال: فأتى الحسن يشتد. .
إلى أن قال: و جعل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يفتح فمه في فمه، و يقول: «اللهم إني أحبه، فأحبّه، و أحبّ من يحبه، ثلاث مرات» [٣].
٥-و عنه «صلى اللّه عليه و آله» إنه قال: كل ابن آدم ينتسبون إلى عصبة أبيهم، إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم، و أنا عصبتهم» [٤].
[١] كنز العمال ج ١٦ ص ٢٦٢(ط ٢) و في (ط مؤسسة الرسالة) ج ١٣ ص ٦٥٢ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٧٦ و ترجمة الإمام الحسن بن علي «عليهما السلام» لابن عساكر (بتحقيق المحمودي) ص ٥٦ و في هامشه عن المعجم الكبير للطبراني (ط ١) ج ١ ص ٢٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٣ ص ١٩٧.
[٢] مصادر ذلك كثيرة، لا يكاد يخلو منها كتاب، و لذا فلا حاجة لتعدادها.
[٣] ذخائر العقبى ص ١٢٢ عن الحافظ السلفي و نظم درر السمطين ص ١٩٨.
[٤] الصواعق المحرقة ص ١٥٤ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٦٤ و تاريخ بغداد ج ١١ ص ٢٨٥ و ينابيع المودة ص ٢٦١ و فرائد السمطين ج ٢ ص ٦٩ و مقتل الحسين للخوارزمي ج ١ ص ٦٨ و إحقاق الحق ج ٩ ص ٦٤٤-٦٥٥ عن مصادر كثيرة، -