الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٩ - قال الصالحي الشامي
إلى التعسف في إطلاق التهمة، و اللجوء إلى التجني، و الإمعان في ذلك بلا مبرر أو داع إلى ذلك.
غير أننا نسجل من تحفظاتنا الكثيرة على النص المتقدم ما يلي:
لا حافظة لكذوب:
و قد اختلفت الروايات هنا بصورة لافتة، و نحن نكتفي بما قاله المتحذلقون لدفع غائلة هذه الإختلافات، و سيرى القارئ الكريم كم هي تعسفية و ممجوجة، لا تليق بمن ينسب نفسه إلى العلم، أو يدّعي لنفسه اليسير من الإنصاف.
قال الصالحي الشامي:
قول أبي موسى: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قال: «خذ هذين القرينين، و هذين القرينين، أي الجملين المشدودين أحدهما إلى الآخر» لستة أبعرة، لعله قال: هذين القرينين ثلاثا، فذكر الرواة مرتين اختصارا.
و لأبي ذر، عن الحموي، و المستملي: و هاتين القرينتين و هاتين القريتنين، أي الناقتين.
و في رواية في باب قدوم الأشعريين و أهل اليمن في الصحيح: فأمر لنا بخمس ذود.
و في باب الإستثناء في الأيمان: بثلاثة ذود.
و الرواية الأولى تجمع بين الروايات، فلعل رواية الثلاثة باعتبار ثلاثة أزواج، و رواية الخمس باعتبار أن أحد الأزواج كان قرينة تبعا، فاعتد به تارة و لم يعتد به أخرى.