الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٣ - ٣-تعويض قريش عن متاجرها
«خذ الصدقة من المسلمين، و الجزية من المجوس» [١].
و: سئل الإمام الصادق «عليه السلام» عن المجوس: أ كان لهم نبي؟
فقال: نعم، أما بلغك كتاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى أهل مكة: أن أسلموا و إلا نابذتكم بحرب.
فكتبوا إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : أن خذ منا الجزية، و دعنا على عبادة الأوثان.
فكتب إليهم النبي «صلى اللّه عليه و آله» : «إني لست آخذ الجزية إلا من أهل الكتاب» .
فكتبوا إليه يريدون بذلك تكذيبه: زعمت أنك لا تأخذ الجزية إلا من أهل الكتاب، ثم أخذت الجزية من مجوس هجر.
فكتب إليهم النبي «صلى اللّه عليه و آله» : «إن المجوس كان لهم نبي فقتلوه، و كتاب أحرقوه» [٢].
[١] فتوح البلدان للبلاذري ص ٩٣ و مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٣٦٩ و نشأة الدولة الإسلامية ص ١٧٨.
[٢] مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٤١٣ و أشار في هامشه إلى المصادر التالية: الكافي ج ٣ ص ٥٦٨ كتاب الجهاد، و التهذيب ج ٤ ص ١١٣ و ج ٦ ص ١٥٨ و التذكرة كتاب الجهاد، و البحار ج ١٤ ص ٤٦٣ و الإختصاص ص ٢٢٢ و الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ١١ ص ٩٦ عن الكافي و التهذيب، و جامع أحاديث الشيعة ج ١٢ ص ٢١٣ و مرآة العقول ج ١٦ ص ١١٩. و راجع: مستدرك سفينة البحار ج ٩ ص ٣٣٨ و التفسير الصافي ج ٢ ص ٣٣٤ و تفسير نور الثقلين ج ٢ ص ٢٠٢ و ميزان الحكمة ج ٤ ص ٣١٨٣.