الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٧ - النبي صلّى اللّه عليه و آله لا يجد ما يحمل عليه أبا موسى، ثم يجد
النبي صلّى اللّه عليه و آله لا يجد ما يحمل عليه أبا موسى، ثم يجد:
عن أبي موسى الأشعري قال: أتيت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في نفر من الأشعريين ليحملنا، و في رواية: أرسلني أصحابي إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أساله لهم الحملان، فقلت: يا رسول اللّه إن أصحابي أرسلوني لتحملهم.
فقال: «و اللّه لا أحملكم على شيء، و ما عندي ما أحملكم عليه» .
و وافقته و هو غضبان و لا أشعر.
فرجعت حزينا من منع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و من مخافة أن يكون رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، وجد في نفسه، فرجعت إلى أصحابي فأخبرتهم بالذي قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
ثم جيء رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بنهب إبل فلم ألبث إلا سويعة إذ سمعت بلالا ينادي: أين عبد اللّه بن قيس؟
فأجبته، فقال: أجب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يدعوك.
فلما أتيت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قال: «خذ هذين القرينين، و هذين القرينين، و هذين القرينين» ، لستة أبعرة ابتاعهن حينئذ من سعد.
و في رواية: فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى، فقال: «انطلق بهن إلى أصحابك، فقل: إن اللّه-أو قال: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» - يحملكم على هؤلاء، فاركبوا» .
قال أبو موسى: فانطلقت إلى أصحابي فقلت: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يحملكم على هؤلاء، و لكن و اللّه لا أدعكم حتى ينطلق معي بعضكم إلى من سمع مقالة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» حين سألته