الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٣ - حقيقة القضية
٤-و قد ذكر حذيفة أسماء الذين نفّروا برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و هم أربعة عشر: أبو الشرور، و أبو الدواهي، و أبو المعازف، و أبوه، و طلحة، و سعد بن أبي وقاص، و أبو عبيدة، و أبو الأعور، و المغيرة، و سالم مولى أبي حذيفة، و خالد بن الوليد، و عمرو بن العاص، و أبو موسى الأشعري، و عبد الرحمن بن عوف. و هم الذين أنزل اللّه عز و جل فيهم: وَ هَمُّوا بِمٰا لَمْ يَنٰالُوا [١].
و يلاحظ: أن عبد اللّه بن أبي الذي يزعمون أنه كان رأس المنافقين لم يكن من بين هؤلاء. و ذلك لأنه كان في المدينة، و لم يشارك في المسير إلى تبوك.
٥-و روى حديث ليلة العقبة: ابن جريج و قال: إنهم اثنا عشر رجلا [٢].
و ذكر الزمخشري: أنهم كانوا خمسة عشر رجلا [٣].
٦-و راجع ما روي عن الإمام الصادق «عليه السلام» ، و فيه: وَ هَمُّوا بِمٰا لَمْ يَنٰالُوا من قتل محمد يوم العقبة، و إخراج ضعفاء الشيعة من المدينة، بغضا لعلي [٤].
و أما روايات غير أهل البيت و شيعتهم، فقد اختلفت في المراد من
[١] البرهان (تفسير) ج ٢ ص ١٤٧ و الخصال ص ٤٩٩ و البحار ج ٢١ ص ٢٢٢ و ج ٣١ ص ٦٣١ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٦٠٢.
[٢] البرهان (تفسير) ج ٢ ص ١٤٧ و ١٤٨ و تفسير البحر المحيط ج ٥ ص ٥١ و تفسير أبي السعود ج ٤ ص ٧١ و تفسير الآلوسي ج ١٠ ص ١١٣.
[٣] الطرائف لابن طاووس ص ٣٨٩ و سعد السعود ص ١٣٥ و البرهان (تفسير) ج ٢ ص ١٤٨ و إقبال الأعمال لابن طاووس ج ٢ ص ٢٥٠.
[٤] البرهان (تفسير) ج ٢ ص ١٤٧ عن الطبرسي.