الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩ - أبو بكر و عمر و حفصة و عائشة في المباهلة
عن الذاكرة، إلى أن يجدوا مخرجا من هذه الورطة، و كان الشعبي هو الرائد في تنفيذ هذه الرغبة. . فله موقف بين يدي اللّه، يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى اللّه بقلب سليم، و سيجد فيه أن تجاهله هذا لعلي «عليه السلام» سيجر عليه من البلاء ما لا قبل له به و لا قدرة له على تحمله.
أبو بكر و عمر و حفصة و عائشة في المباهلة:
و قد ذكر بعضهم: أن عمر قال للنبي «صلى اللّه عليه و آله» : «لو لا عنتهم بيد من تأخذ؟ !
قال: آخذ بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين، و عائشة، و حفصة. و هذا (أي زيادة عائشة و حفصة) يدل عليه قوله تعالى: وَ نِسٰاءَنٰا وَ نِسٰاءَكُمْ [١]» [٢].
و عن الصادق «عليه السلام» عن أبيه، في هذه الآية: تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ [٣]قال: «فجاء بأبي بكر و ولده، و بعمر و ولده، و بعثمان و ولده، و بعلي و ولده» و الظاهر: أن الكلام في جماعة من المؤمنين [٤].
[١] الآية ٦١ من سورة آل عمران.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢١٢ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٤٤ و ١٤٥ و مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٥٠٦ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٣٦.
[٣] الآية ٦١ من سورة آل عمران.
[٤] الدر المنثور ج ٢ ص ٤٠ عن ابن عساكر، و تفسير المنار ج ٣ ص ٣٢٢ و مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٥٠٧ و كنز العمال ج ٢ ص ٣٧٩ و تفسير الميزان ج ٣ ص ٢٤٤ و فتح القدير ج ١ ص ٣٤٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٩ ص ١٧٧.