الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٦ - و كنموذج على ذلك نشير إلى ما يلي
على خطى النبي الأكرم صلّى اللّه عليه و آله:
و بعد. . فإنّ ذلك كله لم يكن منهم «عليهم السلام» إلا تأسيا بالنبي محمد «صلى اللّه عليه و آله» ، الذي كان ينظر إلى الغيب من ستر رقيق، و قد ورد عنه الكثير مما يدل على إصراره «صلى اللّه عليه و آله» على تركيز قضية بنوة الحسنين «عليهما السلام» له «صلى اللّه عليه و آله» في ضمير الأمة و وجدانها، بشكل لا يبقى معه أي مجال للشبهة، أو الشك و الترديد. .
و كنموذج على ذلك نشير إلى ما يلي:
١-قال «صلى اللّه عليه و آله» : «هذان ابناي، من أحبهما فقد أحبني» [١].
و في نص آخر: «هذان ابناي، و ابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما، و أحب من يحبهما [٢].
[١] ذخائر العقبى ص ١٢٤ و صفة الصفوة ج ١ ص ٧٦٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤ ص ٢٠٦ و في (ط دار الفكر) ج ١٣ ص ١٩٩ و كنز العمال (ط ٢) ج ٦ ص ٢٢١ و الغدير ج ٧ ص ١٢٤ عن مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٦٦ و نقل عن الترمذي رقم (٣٧٧٢) ، و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٢٥٤ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٥ ص ٩٥ و البداية و النهاية ج ٨ ص ٣٩ و تنبيه الغافلين لابن كرامة ص ٤٢ و ترجمة الإمام الحسن «عليه السلام» لابن عساكر ص ٥٩ و ترجمة الإمام الحسين «عليه السلام» لابن عساكر ص ١٢١ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٥٧.
[٢] ينابيع المودة ص ١٦٥ عن الترمذي، و تاريخ الخلفاء ص ١٨٩ و المعجم الصغير للطبراني ج ١ ص ٢٠٠ و خصائص الإمام علي للنسائي ص ١٢٤ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٨٠ و راجع: مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٦٦ و ١٧١ و ذخائر العقبى ص ١٢٤ و في هامش الخصائص للنسائي عن كفاية الطالب ص ٢٠٠ و كنز العمال ج ٦ ص ٢٢٠ و عن الترمذي ج ٢ ص ٢٤٠ و غيرهم.