الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٢ - حقيقة القضية
٢-قال الطبرسي في قوله تعالى: إِنْ نَعْفُ عَنْ طٰائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طٰائِفَةً بِأَنَّهُمْ كٰانُوا مُجْرِمِينَ «نزلت في اثني عشر رجلا، وقفوا على العقبة، ليفتكوا برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عند رجوعه من تبوك، فأخبر جبريل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بذلك، و أمره أن يرسل إليهم، و يضرب وجوه رواحلهم، و عمّار كان يقود دابة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و حذيفة يسوقها، فقال لحذيفة: اضرب وجوه رواحلهم، فضربها حتى نحاهم.
فلما نزل قال لحذيفة: من عرفت من القوم؟
قال: لم أعرف منهم أحدا.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : إنهم فلان و فلان، حتى عدهم كلهم.
فقال حذيفة: ألا تبعث إليهم فتقتلهم؟
فقال: أكره أن تقول العرب لما ظفر بأصحابه أقبل يقتلهم» [١].
٣-و رويت القصة عن الإمام الحسن العسكري «عليه السلام» بنحو أبسط، و فيها: أنهم دحرجوا دبابا من فوق الجبل لينفروا به «صلى اللّه عليه و آله» ناقته، فارتفعت الدباب عن الناقة، و وقعت في الجانب الآخر فراجع [٢].
[١] تفسير مجمع البيان ج ٥ ص ٨١ و البحار ج ٢١ ص ١٩٦ و التفسير الصافي ج ٢ ص ٣٥٤ و تفسير نور الثقلين ج ٢ ص ٢٣٧ و تفسير الميزان ج ٩ ص ٣٤٢ و البرهان (تفسير) ج ٢ ص ١٤٠ و ١٤١ عن مجمع البيان.
[٢] البرهان (تفسير) ج ٢ ص ١٤١-١٤٤ و البحار ج ٢٨ ص ٩٩ و الدرجات الرفيعة للسيد على خان ص ٢٩٨.