الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٣ - و الإمام الحسين عليه السّلام أيضا
و يدخل في هذا المجال أيضا: قول الإمام الحسن «عليه السلام» لأبي بكر، و قول الإمام الحسين «عليه السلام» لعمر: انزل عن منبر أبي، حسبما سيأتي، إن كان المقصود بأبي: هو النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، كما يظهر من اعترافهما لهما. و إن كان المقصود به أباهما أمير المؤمنين-كما احتمله بعض المحققين [١]-فيدخل في مجال احتجاجاتهما «عليهما السلام» على أحقيتهم بالأمر، دون كل أحد سواهم. . و يكونان قد انتزعا منهما اعترافا صريحا و هاما في هذا المجال.
و الإمام الحسين عليه السّلام أيضا:
و بعد ذلك، فإنا نجد الإمام الحسين «عليه السلام» يخطب الناس، و يقول: «أقررتم بالطاعة، و آمنتم بالرسول محمد «صلى اللّه عليه و آله» ، ثم إنكم زحفتم إلى ذريته و عترته، تريدون قتلهم. .
إلى أن قال: ألست أنا ابن بنت نبيكم، و ابن وصيه، و ابن عمه» [٢].
و يقول في موضع آخر، حينما اشتد به الحال: «و نحن عترة نبيك، و ولد نبيك، محمد «صلى اللّه عليه و آله» ، الذي اصطفيته بالرسالة الخ. .» [٣].
[١] هو المحقق البحاثة السيد مهدي الروحاني «رحمه اللّه» .
[٢] مقتل الحسين للمقرم ص ٢٧٤ عن مقتل محمد بن أبي طالب الحايري و البحار ج ٤٥ ص ٦.
[٣] المصدر السابق عن الإقبال، و مصباح المتهجد، و عنهما في مزار البحار ص ١٠٧ باب زيارته يوم ولادته، و مصباح المتهجد للطوسي ص ٨٢٧ و المزار للمشهدي ص ٣٩٩ و إقبال الأعمال لابن طاووس ج ٣ ص ٣٠٤ و البحار ج ٩٨ ص ٣٤٨.