الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٩ - و ذلك له دلالات هامة، أشرنا إلى بعضها آنفا، و نضيف هنا ما يلي
هذا كله. . رغم أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد أخرج بني عبد شمس من قرباه، حينما قسّم خمس بني النضير، أو خيبر، فاعترض عليه عثمان، و جبير بن مطعم، بأن: قرابة بني أمية و بني هاشم واحدة، فلم يقبل النبي «صلى اللّه عليه و آله» ذلك منه. و القصة معروفة و متواترة [١].
[١] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٠٩ و (ط دار المعرفة)٤٧٦ و ٤٧٧ و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣٤١ عن أحمد، و نيل الأوطار ج ٨ ص ٢٢٨ عن أحمد، و البخاري، و النسائي، و ابن ماجة، و أبي داود، و البرقاني. و سنن أبي داود ج ٣ ص ١٤٦ و ١٤٥ و سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٩٦١ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٦٩٦ و الإصابة ج ١ ص ٢٢٦ و بداية المجتهد ج ١ ص ٤٠٢ و الخراج لأبي يوسف ص ٢١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٠٠ عن البخاري، و مسند أحمد ج ٤ ص ٨٥ و ٨٣ و ٨١ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ٢٨٤ و تشييد المطاعن ج ٢ ص ٨١٨ و ٨١٩ عن زاد المعاد، و سنن البيهقي -بأسانيد-ج ٦ ص ٣٤٠ و ٣٤١ و ٣٤٢ و الدر المنثور ج ٣ ص ١٨٦ عن ابن أبي شيبة، و البحر الرائق ج ٥ ص ٩٨ و تبيين الحقائق ج ٣ ص ٢٥٧ و نصب الراية ج ٣ ص ٤٢٥ و ٤٢٦ عن كثيرين جدا، فليراجع. و مصابيح السنة ج ٢ ص ٧٠ و البخاري (ط سنة ١٣١١ ه) ج ٤ ص ١١١ و ج ٦ ص ١٧٤ و تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ٢ ص ٣١٢ و فتح القدير ج ٢ ص ٣١٠ و تفسير الخازن ج ٢ ص ١٨٥ و النسفي (بهامشه) ج ٢ ص ١٨٦ و تفسير جامع البيان للطبري ج ١٠ ص ٥ و الكشاف ج ٢ ص ٢٢١ و سنن النسائي ج ٧ ص ١٣٠ و ١٣١ و مقدمة مرآة العقول ج ١ ص ١١٨ و نقل ذلك بعض المحققين عن المصادر التالية: الأموال لأبي عبيد ص ٤٦١ و ٤٦٢ و الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج ٧ ص ١٢ و فتح الباري ج ٧ ص ١٧٤ و ج ٦ ص ١٥٠ و تفسير المنار ج ١٠ ص ٧ و ترتيب مسند الشافعي ج ٢ ص ١٢٥ و ١٢٦ و إرشاد الساري ج ٥ ص ٢٠٢ و المحلى ج ٧ ص ٣٢٨.