الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٠ - هل هذا تعريض بأبي بكر؟ !
و نقول: ألف: إن هذه الآية في سورة البقرة، و هي أول سورة نزلت في المدينة في أول الهجرة [١].
و جيش العسرة قد كان في سنة تسع من الهجرة في شهر رجب. .
ب: إذا صح أن أبا بكر قد قدم ماله كله في جيش العسرة، فإن المناسب هو أن تنزل هذه الآية في حقه، لا أن تنزل في حق عثمان. .
ج: إن هذه الآية قد صرحت بالقول: بأن المنفقين لا يتبعون ما أنفقوا منا و لا أذى. فهل هي بصدد التعريض بأبي بكر الذي يقول عنه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : ما من أحد أمنّ عليّ في صحبته و ذات يده من أبي بكر [٢].
[٢] -ص ١٤٢ و تفسير السمرقندي ج ١ ص ٢٠٠ و تفسير الثعلبي ج ٢ ص ٢٥٨ و أسباب نزول الآيات للواحدي النيسابوري ص ٥٥ و تفسير البغوي ج ١ ص ٢٤٩ و زاد المسير لابن الجوزي ج ١ ص ٢٧٥ و تفسير القرطبي ج ٣ ص ٣٠٦ و تفسير البيضاوي ج ١ ص ٥٦٥.
[١] الجامع لأحكام القرآن ج ١ ص ١٣٢ و تفسير الخازن ج ١ ص ١٩ و تفسير الشوكاني ج ١ ص ١٦.
[٢] راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢ و لسان الميزان ج ٢ ص ٢٣ و صحيح البخاري كما في إرشاد الساري ج ٦ ص ٢١٤ و ٢١٥ و الجامع الصحيح للترمذي ج ٥ ص ٦٠٨ و ٦٠٩ و راجع: مجمع الزوائد للهيثمي ج ٩ ص ٤٥ و المعجم الكبير للطبراني ج ١٢ ص ٩٣ و كنز العمال ج ١١ ص ٥٥٤ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٧ ص ٤٧٦ و كنز العمال ج ١١ ص ٥٥٢ و ٥٥٤ و ج ١٢ ص ٥٢٣ و أحكام القرآن للجصاص ج ٢ ص ٥٠١.