الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٤ - حقيقة القضية
الآيات المشار إليها:
١-فذكرت طائفة منها أن المراد هم الأربعة الذين تقدمت أسماؤهم.
٢-و لكن رواية جابر تدل على أنها نزلت في وداعة بن ثابت، حيث تخلف في المدينة، فقيل له: ما خلفك عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟
فقال: الخوض و اللعب.
فأنزل اللّه فيه و في أصحابه: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمٰا كُنّٰا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللّٰهِ وَ آيٰاتِهِ وَ رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ لاٰ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمٰانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طٰائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طٰائِفَةً بِأَنَّهُمْ كٰانُوا مُجْرِمِينَ [١]» [٢].
٣-هناك روايات أخرى عن شريح بن عبد اللّه، و عن عبد اللّه بن عمر تقول: إن رجلا تكلم في حق القراء، فجاء به عمر إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» فقال ذلك الرجل: إنما كنا نخوض و نلعب.
فأوحى اللّه تعالى إلى نبيه: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمٰا كُنّٰا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ [٣]» [٤].
و قد صرحت رواية ابن عمر: أن قائل ذلك هو ابن أبي فراجع [٥].
[١] الآيتان ٦٥ و ٦٦ من سورة التوبة.
[٢] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٥٥ عن ابن مردويه، و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٣٣.
[٣] الآية ٦٥ من سورة التوبة.
[٤] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٥٤ عن حلية الأولياء، و ابن جرير، و ابن أبي حاتم، و أبي الشيخ، و ابن مردويه، و فتح القدير ج ٢ ص ٣٧٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٧ ص ١١٩.
[٥] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٥٤ عن ابن المنذر، و ابن أبي حاتم، و العقيلي، و أبي الشيخ، و ابن مردويه، و الخطيب في رواة مالك، و فتح القدير ج ٢ ص ٣٧٨.