الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٢ - أبو رغال
مكتومة، كان لا بد من العمل على فضحها، و الحر تكفيه الإشارة. .
تلميح. . كأنه تصريح:
إن حديث الناقة، و عقرها، و صالح و قومه. . ثم تحذير النبي «صلى اللّه عليه و آله» لقومه من أن يصيبهم ما أصاب قوم صالح، ثم ذكره لرجل منهم، يخبرهم عن الماضي و عما يأتي. و أن سلوكهم معه إن لم يكن على طريق الإستقامة و السداد، فإن اللّه تعالى سيعذبهم، و لا يعبأ بعذابهم شيئا. .
إن هذا الحديث لم يكن مجرد تلويح، بل هو قد انتهى إلى التصريح، لمن راجع ذاكرته، و راقب أقوال الرسول الأكرم «صلى اللّه عليه و آله» التي كان يقرن فيها قاتل علي «عليه السلام» بعاقر ناقة صالح [١]. .
أبو رغال:
و أما بالنسبة لأبي رغال فقد قدمنا بعض الحديث عنه في الجزء الخامس و العشرين في فصل «قبر أبي رغال» و لا نرى ضرورة للإعادة. .
[١] راجع: العقد الفريد (ط دار الشرفية بمصر) ج ٢ ص ٢١٠ و السيرة النبوية لابن هشام ج ١ ص ٥٩١ ط مصطفى الحلبي و إحقاق الحق (الملحقات) ج ٤ ص ٣٣٢ عن بحر المناقب لابن حسنويه، و مقاصد المطالب ص ١١ و البدء و التاريخ ج ٥ ص ٦١ و نهاية الأرب ج ٢ ص ١٩٠ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٣٧ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١١٣ و أسد الغابة ج ٤ ص ٣٣ و تلخيص المستدرك للذهبي ج ٣ ص ١١٣ و نظم درر السمطين ص ١٢٦ و الفصول المهمة لابن الصباغ ص ١١٣ و المناقب للخوارزمي و نور الأبصار (ط دار العامرة بمصر) ص ٩٨. و الروايات في ذلك كثيرة جدا لا مجال لاستقصائها، و لا ضرورة لإحصائها. .