الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٩ - النبي صلّى اللّه عليه و آله يأتم بابن عوف
مقام ليس لغيره. و لكنه سيضيّع على أولئك المتحذلقين أنفسهم استدلالا آخر يعز على قلوبهم، و لطالما حاولوا تشييده و تأكيده و تعضيده. . و هو أنهم قد زعموا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» صلى خلف أبي بكر في مرضه الذي توفي فيه [١]. و أن ذلك يدل على صحة خلافة أبي بكر بعد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إذ كيف لا نرضى لدنيانا من رضيه اللّه و رسوله «صلى اللّه عليه و آله» لديننا. .
فإذا كان «صلى اللّه عليه و آله» قد صلى خلف عبد الرحمن بن عوف في غزوة تبوك [٢]. فإن استدلالهم هذا الأخير يسقط عن الإعتبار، و يصبح أبو
[١] راجع: البحار ج ٢٨ ص ١٦٤ و ١٦٥ و الشرح الكبير لابن قدامة ج ٢ ص ٤٩ و كشاف القناع ج ١ ص ٥٨٠ و نيل الأوطار ج ٣ ص ١٨٤ و مسند أحمد ج ٣ ص ٢٤٣ و سنن الترمذي ج ١ ص ٢٢٦ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ٨٣ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٤٦ و فتح الباري ج ٢ ص ١٣٠ و ١٤٦ و عمدة القاري ج ٥ ص ١٨٧ و ١٨٨ و ١٩١ و تحفة الأحوذي ج ٢ ص ٢٩٦ و ٢٩٧ و مسند أبي يعلى ج ٦ ص ٣٩٩ و شرح معاني الآثار ج ١ ص ٤٠٦ و المعجم الصغير ج ١ ص ١٧٨ و معرفة السنن و الآثار ج ٢ ص ٣٦٠ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٢ ص ٣١٧ و كنز العمال ج ٨ ص ٢٠ و فيض القدير ج ٥ ص ٣٧٨ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٢٢٢ و ٢٢٣ و تاريخ بغداد ج ٢ ص ٣٦ و ج ٩ ص ٢٩٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢١ ص ٣٧ و ٢٩١ و ج ٥١ ص ١٧٣ و ذكر أخبار إصبهان ج ١ ص ١٧٦ و ١٧٨ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٥٥ و إمتاع الأسماع للمقريزي ج ١٤ ص ٤٦٠ و ٤٦٤ و ٤٦٥ و السيرة النبوية ج ٤ ص ٤٦٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ١٩٥.
[٢] راجع: المصنف لابن أبي شيبة ج ٢ ص ٢٢٩ و المواقف للإيجي ج ٣ ص ٦٠٩-