الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠ - ٢-صفوان بن أمية
٢-صفوان بن أمية:
و لما علم صفوان بن أمية أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» أهدر دمه يوم فتح مكة، هرب مع عبد له، اسمه يسار إلى جدة [١].
و قالوا: خرج صفوان بن أمية يريد جدة ليركب منها إلى اليمن، فقال عمير بن وهب: يا نبي اللّه، إن صفوان بن أمية سيد قومي و قد خرج هاربا منك، ليقذف نفسه في البحر، فأمنه صلى اللّه عليك و سلم.
قال: «هو آمن» .
و في الحلبية: (فأمنه، فإنك أمنت الأحمر و الأسود.
فقال «صلى اللّه عليه و آله» : أدرك ابن عمك، فهو آمن.
فقال: أعطني آية يعرف بها أمانك، فأعطى «صلى اللّه عليه و آله» لعمير عمامته التي دخل بها مكة) [٢].
فخرج عمير حتى أدركه-و هو يريد أن يركب البحر-و قال صفوان لغلامه يسار-و ليس معه غيره-: و يحك! ! أنظر من ترى؟
قال: هذا عمير بن وهب.
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٣ و مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٧٩ و أسد الغابة ج ٣ ص ٢٢ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٣٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٥٣ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٥٨٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٥٣.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٩٤ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٥٣ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٧٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٨٤ و الثقات ج ٢ ص ٥٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٣٨ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٠٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٥٤.