الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩ - سر تعظيم عكرمة
و كان ممن قدم في أسرى بدر [١]و كان من أشراف قريش الذين مشوا إلى أبي سفيان يحرضونه على المسير إلى أحد [٢].
رابعا: إنه كان من المناوئين لأمير المؤمنين «عليه السلام» . . و لعل هذا هو السبب في إغداقهم الأوسمة عليه، و نسج الكرامات له.
فقد ذكر ابن أبي الحديد المعتزلي: أنه قد ظاهر أعداءه عليه «صلوات اللّه و سلامه عليه» ، و حين هتف الأنصار باسم علي «عليه السلام» قال: «و إن الذى هم فيه من فلتات الأمور و من نزغات الشيطان، و ما لا يبلغه المنى، و لا يحمله الأمل. أعذروا إلى القوم، فإن أبوا فقاتلوهم. فو اللّه، لو لم يبق من قريش كلها إلا رجل واحد لصيّر اللّه هذا الأمر فيه» [٣].
[١] شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ١٩٩ و ٢٠٤ و عن مغازي الواقدي ج ١ ص ١٣٩.
[٢] شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ٢١٣ و ٢١٤ و عين العبرة ص ٥٤ و البحار ج ١٧ ص ١٨٠ و ج ١٩ ص ٢٣١ و تفسير مجمع البيان ج ٤ ص ٤٦٤ و تفسير الميزان ج ٤ ص ١٤ و جامع البيان ج ٩ ص ٣٢٣ و أسباب نزول الآيات ص ١٥٩ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٣٢٠ و تفسير الجلالين ص ٤١٩ و الدر المنثور ج ٢ ص ٦٧ و لباب النقول ص ٩٩ و فتح القدير ج ٢ ص ٣٠٧ و عيون الأثر ج ١ ص ٤٠٥ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ١٨٧ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١١ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٥٨١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٩.
[٣] شرح النهج للمعتزلي ج ٦ ص ٢٤ و مواقف الشيعة ج ٣ ص ١٦٢ و الإصابة ج ١ ص ٦٩٨ و ٦٩٩.