الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٤ - أحلت لي ساعة من نهار
يا معشر خزاعة، ارفعوا أيديكم عن القتل، فقد و اللّه كثر إن نفع، فقد قتلتم قتيلا لأدينّه، فمن قتل بعد مقامي هذا فأهله بخير النظرين: إن شاؤوا فديته كاملة، و إن شاؤوا فقتله.
ثم ودى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ذلك الرجل الذي قتلته خزاعة. قال ابن هشام: مائة ناقة.
قال ابن هشام: و بلغني أنه أول قتيل وداه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
و قالوا: إن الرجل الذي قتلته خزاعة هو الأقرع الهذيلي من بني بكر [١].
و نقول: إننا نسجل هنا ما يلي:
أحلت لي ساعة من نهار:
و قد زعموا-كما تقدم-: أن «الساعة التي أحل للنبي «صلى اللّه عليه و آله» القتل فيها بمكة، هي: «من صبيحة يوم الفتح إلى العصر» [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٥٥ و ٢٥٦ و ٢٥٧، عن ابن أبي شيبة، و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٤٤ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٣ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٩٠ عن الإكتفاء، و المواهب اللدنية، و راجع: فتح الباري ج ١٢ ص ١٨١ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٣٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٤٩ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٧١ و ٨٧٢ و الإصابة ج ١ ص ٦١١.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٦٨، عن أحمد، و البيهقي، و عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٣ و (ط دار المعرفة) ص ٥٦ و سبل السلام ج ٤ ص ٥٤ و نيل الأوطار ج ٨ ص ١٧٥ و فتح الباري ج ٨ ص ١٣ و عمدة القاري ج ١٧ ص ٢٨٢.