الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٠ - ٢٢-هند بنت عتبة
نجعل عليه منديلا، فأخذت قدوما، فجعلت أفلذه و أقول: طالما كنا منك في غرور، و أسلمت [١].
و عن عبد اللّه بن الزبير: أن هندا أتت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و هو بالأبطح، فأسلمت، و قالت: الحمد للّه الذي أظهر الدين الذي اختاره لنفسه، لتمسني رحمتك يا محمد، إني امرأة مؤمنة باللّه، مصدقة به.
ثم كشفت عن نقابها، فقالت: أنا هند بنت عتبة.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «مرحبا بك» .
فقالت: يا رسول اللّه، و اللّه، ما كان على وجه الأرض من أهل خباء أحب إلي من أن يذلوا من خبائك، و لقد أصبحت و ما على الارض أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من خبائك [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٥٥، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٠٣ و (ط دار المعرفة) ص ٥٧ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٩ و مسند عمر بن عبد العزيز ص ١٨٠ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٨ ص ٢٣٧ و تاريخ مدينة دمشق ج ٧٠ ص ١٨٤ و الأعلام ج ٨ ص ٩٨ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٦.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٥٥ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٩٦. و راجع ص ٩٤، و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٥٠ و راجع: دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ١٠٠ و عن البخاري ج ٧ ص ١٧٥(٣٨٢٥) و (ط دار الفكر) ج ٧ ص ٢٢٠ و ج ٨ ص ١٠٩ و صحيح مسلم ج ٥ ص ١٣٠ و راجع: السنن الكبرى للبيهقي ج ٧ ص ٦٦ و ج ١٠ ص ٢٧٠ و شرح مسلم للنووي ج ١٢ ص ٩ و فتح الباري ج ٩ ص ٤٤٤ و عمدة القاري ج ٢٣ ص ١٧٣ و ج ٢٤ ص ٢٣٥ و مسند الشاميين ج ٤ ص ١٩١ و كتاب التوابين ص ١٢٣ و تغليق التعليق ج ٤ ص ٨١ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٢٣٧ و تاريخ مدينة دمشق ج ٧٠ ص ١٧٩ و ١٨٣ و تاريخ-