قصص الانبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٥٤ - الباب الثّامن في نبوّة موسى بن عمران (ع)
فحرم عليهم الصّيد يوم السّبت [١].
قال : وكان وصيّ موسى يوشع بن نون [٢].
وقال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : رأيت إبراهيم وموسى وعيسى صلوات الله عليهم ، فأمّا موسى فرجل طوال سبط ، يشبه رجال الزّطّ ورجال أهل شنوة [٣] ، وأمّا عيسى فرجل أحمر جعد ربعة. قال : ثم سكت فقيل له : يا رسلو الله فابراهيم قال : انظروا إلى صاحبكم ، يعني نفسه صلىاللهعليهوآله [٤].
فصل ـ ٢ ـ
١٦٦ ـ وعن ابن بابويه ، عن أبيه حدّثنا سعد بن عبدالله ، حدثنا محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن مقرن إمام بني فتيان [٥] ، عمّن روى ، عن أبي عبدالله صلوات الله عليه قال : كان في زمن موسى صلوات الله عليه ملك جبار قضى حاجة مؤمن بشفاعة عبد صالح ، فتوفّي في يوم الملك الجبار والعبد الصّالح ، فقام على الملك الناس وأغلقوا ابواب السّوق لموته ثلاثة أيّام ، وبقي ذلك العبد الصّالح في بيته ، وتناولت دوابّ الارض من وجهه ، فرآه موسى بعد ثلاث [٦] ، فقال : يا رب هو عدوّك وهذا وليّك ، فأوحى الله إليه يا موسى إنّ وليّي سأل هذا الجبّار حاجة فقضاها له ، فكافأته عن المؤمن وسلّطت دوابّ الأرض على محاسن وجه المؤمن لسؤاله ذلك الجبّار [٧].
١٦٧ ـ وعن ابن بابويه ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ،
[١] بحار الأنوار ( ١٤/٥٠ ) ، عن العلل.
[٢] بحار الأنوا ( ١٣/٣٦٥ ) ، برقم : ( ٧ ).
[٣] في مورد من البحار : شبوه ، وشنوة لعلّه محرّف شنوءة بالفتح ثم الضّم اسم مكان باليمن تنسب إليه الأزد ، كما في معجم البلدان ( ٣/٣٦٨ ) أو محرّف شبوة وهو أيضاً اسم مكان باليمن كما في المعجم أيضاً.
[٤] بحار الأنوار ( ١٢/١٠ ) ، برقم : ( ٢٤ ) و( ١٣/١١ ) ، برقم : ( ١٥ ) و( ١٤/٢٤٨ ) ، برقم : ( ٣٥ ).
[٥] في ق ١ : فينان ، وفي ق ٣ : قينان.
[٦] في ق ٣ : ثلاثة أيام.
[٧] بحار الأنوار ( ١٣/٣٥٠ ـ ٣٥١ ) ، برقم : ( ٤٠ ) و( ٧٤/٣٠٦ ) ، برقم : ( ٥٥ ) و( ٧٥/٣٧٣ ) ، برقم : (٢٣).