قصص الانبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨١ - الباب الثاني في نبوّة إدريس ونوح (ع)
حوائجه ورفعه يوم القيامة مكاناً علياً إلى درجة إدريس واُجير [١] من مكروه الدّنيا ومكائد أعدائه [٢].
فصل ـ ٣ ـ
( في نبوّة نوح عليهالسلام )
وهو ابن متوشلخ به اُخنوخ ـ وهو إدريس صلوات الله عليه ـ ابن برد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم صلوات الله عليهم أجمعين [٣].
٦٥ ـ وباسناده عن ابن أورمة ، حدّثنا محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن عبد الحميد بن أبي الدّيلم ، عن أبي عبدالله صلوات الله عليه أنّ نوحاً دعا قومه [٤] علانية ، فلمّا سمع عقب هبة الله من نوح تصديق ما في أيديهم من العلم صدّقوه ، فأمّا ولد قابيل فانّهم كذّبوه وقالوا : « ما سمعنا بهذا في آبائنا الأوّلين » [٥] وقالوا : « أنؤمن لك واتّبعك الأرذلون » [٦] يعنون عقب هبة الله صلوات الله عليه [٧].
٦٦ ـ وعن ابن أورمة ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن أحمد بن محمد ، عن ابان بن عثمان ، عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال : مكث نوح [٨] عليهالسلام في قومه يدعوهم [ إلى الله ] [٩] سرّاً وعلانية ، فلمّا عتوا وأبوا قال : ( ربّ إنّي مغلوب فانتصر ) [١٠] فأوحى الله تعالى إليه أن اصنع الفلك ، وأمره بغرس النّوى ، فمّر عليه قومه
[١] في ق ٣ : وأجاره.
[٢] بحار الأنوار ( ١١/٢٨٠ ) ، برقم : ( ١٠ ) و( ١٠٠/٤٣٤ ) ، برقم : ( ١ ).
[٣] بحار الأنوار ( ١١/٢٨٧ ) ، برقم : ( ٨ ) ، وفيه : كان نوح ابن الملك بن متوشلخ.
[٤] في البحار : قال دعا نوح عليهالسلام قومه ، وفي ق ٢ وق ٤ : إنّ نوحاً لمّا دعا قومه.
[٥] سورة المؤمنون : ( ٢٤ ).
[٦] سورة الشّعراء : ( ١١١ ).
[٧] بحار الأنوار ( ١١/٣٢٣ ) ، برقم : ( ٣٤ ).
[٨] في ق١ وق ٣ وق ٥ : سكن نوح.
[٩] الزيادة من ق ٣.
[١٠] سورة القمر : ( ١٠ ).