الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٠
لَها» [١]، وقوله تعالى: «ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ» [٢].
وقوله تعالى: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ» [٣]، وقوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ» [٤]، وقوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ» [٥]، وقوله تعالى: «عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ تَعْلَمَ الْكاذِبِينَ» [٦].
أمّا الجانب الاجتماعي والتقنين الأُسري فلقوله تعالى: «فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ» [٧].
وفي الجانب الأمني قوله تعالى: «لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ» [٨].
فضلًا عن الآيات التي تحدّثت عن إقامة أحكام الحدود مثل الزنا والسرقة وغيرها.
كما أنّ الولاية العامّة وغيرها ليست مرتبطة بالنبوّة، بل بإمامته وولايته صلى الله عليه و آله؛ لقوله تعالى: «النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ» [٩]، بيان صلاحيته صلى الله عليه و آله في إقامة المعاهدات مع أهل الكتاب أو قتالهم وحقوق المسلمين وما يتعلّق بشؤونهم.
[١] سورة الأنفال ٨: ٦١.
[٢] سورة الأنفال ٨: ٦٧.
[٣] سورة الأنفال ٨: ٧٠.
[٤] سورة النساء ٤: ١٤٤.
[٥] سورة الممتحنة ٦٠: ١.
[٦] سورة التوبة ٩: ٤٣.
[٧] سورة الأحزاب ٣٣: ٣٧.
[٨] سورة التوبة ٩: ١٠٨.
[٩] سورة الأحزاب ٣٣: ٦.