الإمامة الإلهية
(١)
الامامة الالهية (3)
٢٧٣ ص
(٢)
الفصل السابع ليلة القدر حقيقة الإمامة (أُس المعرفة)
٢٧٣ ص
(٣)
ليلة القدر في أقوال أهل سنة الجماعة
٢٧٥ ص
(٤)
للقرآن نزولان
٢٧٥ ص
(٥)
معنى القدر
٢٧٥ ص
(٦)
بقاء ليلة القدر في كلّ عام
٢٧٦ ص
(٧)
ليلة القدر عوض للنبيّ من غصب بني أُميّة الخلافة
٢٧٦ ص
(٨)
تنزّل الملائكة على أرواح البشر
٢٧٧ ص
(٩)
من الروح النازل ليلة القدر؟
٢٧٨ ص
(١٠)
ما هي الأُمور التي تتنزّل بها الروح والملائكة؟
٢٧٩ ص
(١١)
اشتمال مراتب القرآن على المقدّرات الحادثة في كلّ عام
٢٨١ ص
(١٢)
أُمّ الكتاب في القرآن متضمّنة لتقدير كلّ شيء
٢٨٢ ص
(١٣)
ليلة القدر عوض للنبي صلى الله عليه و آله وآله عليهم السلام عن غصب الخلافة
٢٨٢ ص
(١٤)
حقيقة الروح النازل ليلة القدر
٢٨٣ ص
(١٥)
بقاء ليلة القدر في كلّ عام
٢٨٤ ص
(١٦)
ليلة القدر عوض له صلى الله عليه و آله عن غصب بني أُمية خلافته وتعدد مصادر الحديث لديهم
٢٨٥ ص
(١٧)
حقيقة النازل الذي نزل في ليلة القدر
٢٨٨ ص
(١٨)
جهل الخلق بحقيقة ليلة القدر
٢٨٨ ص
(١٩)
حقيقة نزول القرآن جملة واحدة
٢٨٨ ص
(٢٠)
تقدير الأُمور في ليلة القدر على من تُنزّل؟
٢٨٩ ص
(٢١)
أقوال علماء سنّة الجماعة في عوضية الليلة له عن غصب الخلافة
٢٩٠ ص
(٢٢)
ليلة القدر مع الأنبياء في ما مضى فهي مع من في ما بقي
٢٩١ ص
(٢٣)
ليلة القدر يفصل فيها المقدّرات لأحداث كلّ السنة
٢٩٣ ص
(٢٤)
ليلة القدر يتحقّقها وتتنزّل على من شاء اللَّه تعالى من عباده
٢٩٣ ص
(٢٥)
ليلة القدر في سورة الشورى والنزول الأول للقرآن
٢٩٥ ص
(٢٦)
ليلة القدر في روايات أهل سنّة الخلافة
٢٩٧ ص
(٢٧)
دوام ليلة القدر في كلّ عام إلى يوم القيامة
٢٩٧ ص
(٢٨)
النزول في ليلة القدر وحي للأنبياء، واستمراره بعد الأنبياء
٢٩٨ ص
(٢٩)
استمرار نزول باطن القرآن في ليلة القدر إلى يوم القيامة
٣٠١ ص
(٣٠)
تباين حقيقة النازل من القرآن في المرتينتكرّر نزول جملة القرآن مرّتين بل أكثر إلى يوم القيامة
٣٠٣ ص
(٣١)
نزول القرآن ليلة القدر على آل محمّد عوض غصب الخلافة
٣٠٤ ص
(٣٢)
حقيقة القرآن هي الروح النازل ليلة القدر
٣٠٧ ص
(٣٣)
حقيقة الوحي هو نزول الروح كما في ليلة القدر ومستمرّ إلى يوم القيامة
٣٠٨ ص
(٣٤)
عقيدة البداء وحقيقة ليلة القدر
٣٠٨ ص
(٣٥)
شهر رمضان إعداد لليلة القدر هي باب عظيم لمعرفة الإمام عليه السلام
٣١٥ ص
(٣٦)
بيئة ليلة القدر شهر رمضان
٣١٦ ص
(٣٧)
أوصاف ليلة القدر
٣١٨ ص
(٣٨)
ليلة القدر بيئة لنزول القرآن كلّ عام
٣٢٢ ص
(٣٩)
دوام ليلة القدر من الروايات الحاثّة على فضيلتها في الصحاح
٣١٣ ص
(٤٠)
مكان نزول القرآن
٣٢٧ ص
(٤١)
الروح النازل في ليلة القدر هو القرآن
٣٣٠ ص
(٤٢)
اختلاف صفات القرآن في النزولين
٣٣٥ ص
(٤٣)
حقيقة وراثة الأوصياء للنبيّ صلى الله عليه و آله
٣٣٧ ص
(٤٤)
النمط الثالث للنزول
٣٣٦ ص
(٤٥)
قراءة جديدة في حديث الثقلين وأنّ الأئمّة عليهم السلام هم الثقل الأكبر
٣٣٩ ص
(٤٦)
قراءة جديدة في آية
٣٣٩ ص
(٤٧)
قراءة جديدة في حفظ وبقاء الذكر والقرآن المنزّل
٣٤١ ص
(٤٨)
الوجودات الأربعة للقرآن
٣٤٢ ص
(٤٩)
حقيقة القرآن ووجوده
٣٤٥ ص
(٥٠)
الأمر الثانيإنّ للقرآن درجات ومدارج
٣٤٧ ص
(٥١)
حقيقة تبليغ النبي صلى الله عليه و آله وأهل بيته عليهم السلام
٣٤٨ ص
(٥٢)
قراءة في معنى إكمال الدين بعليّ
٣٥٣ ص
(٥٣)
تلقي النبي صلى الله عليه و آله وأهل بيته للكلماتوالكلام الإلهي بوجوده التكويني لا الاعتباري
٣٦١ ص
(٥٤)
نعوتحقيقة الكتاب وهي روح القدس
٣٦٧ ص
(٥٥)
الثقل الأكبر هو القرآن الناطق
٣٧٠ ص
(٥٦)
على مَنْ يتنزّل الروح و الملائكة في ليلة القدر؟
٣٨٧ ص
(٥٧)
نزول الروح وحيٌ رباني
٣٨٨ ص
(٥٨)
نسب النبيّ صلى الله عليه و آله وأهل بيته هو سورة القدر
٣٩٢ ص
(٥٩)
روح القدس وراثتهم عليه السلام للكتاب وعلوم النبيّ صلى الله عليه و آله
٣٩٥ ص
(٦٠)
الفصل الثامن معتقدات الإمامة والمهدي (عج)
٤٠١ ص
(٦١)
المقالة الاولى العلم اللدني والولاية الشريعة بحسب الظاهر وسنن النظام الكوني
٤٠٣ ص
(٦٢)
العلم اللدني المقوّم لماهية الإمامة
٤٠٣ ص
(٦٣)
الأمر الأول استعراض نماذج الإمامة في القرآن
٤٢٩ ص
(٦٤)
النموذج الأوّل قصّة الخضر وموسى
٤٢٩ ص
(٦٥)
استعراض تفصيلي للآيات
٤٣٠ ص
(٦٦)
أوّلًا خرق السفينة
٤٤٥ ص
(٦٧)
ثانياً قتل الغلام
٤٤٦ ص
(٦٨)
ثالثاً الجدار
٤٤٧ ص
(٦٩)
فوائدالفائدة الأُولى حقيقة التشريع
٤٤٩ ص
(٧٠)
الفائدة الثانية
٤٥٢ ص
(٧١)
المقالة الثانية التصدّي الفعلي الخفيّ للإمام في عصر الغيبة لإدارة وتدبير النظام الاجتماعي البشري
٤٥٥ ص
(٧٢)
الفائدة الرابعة
٤٨٢ ص
(٧٣)
الفائدة الخامسة
٤٨٨ ص
(٧٤)
النموذج الثاني القرآني قصّة ذي القرنين
٤٩٢ ص
(٧٥)
النموذج الثالث القرآني قصة أصحاب الكهف
٤٩٨ ص
(٧٦)
سورة الكهف سورة الإمامة
٥٠٤ ص
(٧٧)
النموذج الرابع القرآني قصّة طالوت
٥٠٦ ص
(٧٨)
النموذج القرآني الخامس قصّة مريم
٥١٣ ص
(٧٩)
النموذج القرآني السادس قصّة أُمّ موسى
٥٢٤ ص
(٨٠)
النموذج القرآني السابع قصة لقمان
٥٢٦ ص
(٨١)
النموذج القرآني الثامن قصّة آصف بن برخيا صاحب سليمان
٥٣١ ص
(٨٢)
النموذج القرآني التاسع قصّة عزير
٥٣٦ ص
(٨٣)
إضاءة حول الرجعة
٥٣٨ ص
(٨٤)
النموذج القرآني العاشر الحواريون
٥٤١ ص
(٨٥)
القائمة الثانيةمن النماذج القرآنية
٥٤٣ ص
(٨٦)
النموذج الأول لهذه القائمة آدم عليه السلام
٥٤٤ ص
(٨٧)
النموذج الثاني إبراهيم عليه السلام
٥٤٦ ص
(٨٨)
النموذج الثالث إسحاق ويعقوب عليهما السلام
٥٤٨ ص
(٨٩)
النموذج الرابع يوسف عليه السلام
٥٥٠ ص
(٩٠)
النموذج الخامس موسى عليه السلام
٥٥٦ ص
(٩١)
النموذج السادس سليمان و داود عليهما السلام
٥٦٣ ص
(٩٢)
المشاركة في الحجية
٥٦٦ ص
(٩٣)
النموذج السابع عيسى عليه السلام
٥٦٧ ص
(٩٤)
القائمة الثالثة معجزات الأنبياء
٥٧٣ ص
(٩٥)
القائمة الرابعة مؤدّى السنّة الإلهية في معاجلة العذاب للأمم
٥٧٧ ص
(٩٦)
القائمة الخامسة مسلسل سيرة حكومة النبيّ صلى الله عليه و آله في القرآن
٥٧٩ ص
 
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص

الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٨ - النموذج الرابع القرآني قصّة طالوت

في القرية والمدينة ليس بالعمران والحضارة المادّية وإنّما المدنية والتحضّر بالمعرفة الأديانية.

«ابْعَثْ لَنا مَلِكاً ..»، ظاهره في أنّه مغاير للنبوّة، حيث طلبوه من النبيّ، وأنّه غير انتخابي، وإنّما مجعول من اللَّه تعالى، وأنّه أرفع منزلة من ذلك النبيّ؛ وإلّا لما أمكن أن يحكم المفضول الفاضل.

ثمّ إنّنا نؤكّد مرّة أُخرى على أنّ الإمامة وإن كانت تستبطن الإيصال وأنّ لطف اللَّه تعالى بالبشر ونعمته عليهم يتمّ بها فهي ضرورة، إلّاأنّها ليست بالإلجاء الإعجازي التكويني، ومن ثمّ كان على المجتمع- كما ذكرنا في قصّة ذي القرنين- أن يبادر ويتحرّك تحت راية الإمام من أجل تحقيق الأغراض الإلهية المرتبطة بعموم المجتمع.

«إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً ..»، فهذا الملك عهد إلهي خاصّ، وعبّر عنه القرآن الكريم ببعثة إلهية، فالإمامة بعثة إلهية أيضاً؛ لما تشمل من مقام غيبي لدني، والمبعوث من اللَّه تعالى إماماً بالتالي يكون سفيراً وله سفارة إلهية تغاير سفارة النبوّة والرسالة.

فكون الإمامة سفارة إلهية وبعثة أصل قرآني، وليس بالانتخاب والتعيين من البشر، وطالوت من سلالة بنيامين أخ يوسف عليه السلام ومن ثمّ كان محور اعتراضهم؛ حيث كانوا يرون أنّ الملك منحصر فيهم وهم أبناء لاوا الأخ الأكبر ليوسف، وقد صاغ القرآن اعتراضهم: «أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَ لَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ»، وكان جواب النبيّ لهم: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ ..» فالأمر بيده تعالى، لا أنّه يخضع للمقاييس العادية التي يتصوّرونها هم، وإنّما هو نصب إلهي لا ملك دنيوي، ومن ثمّ ستذكر الآيات اللاحقة معجزة هذا الملك، والآية والمعجز دليل على أنّ النصب تشريعي إلهي، فلابدّ أن يستجيب له البشر