الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٤ - الثقل الأكبر هو القرآن الناطق
منها: ما رواه الشيخ المفيد في المجالس بسنده عن أبي جعفر عليه السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «يا أيّها الناس، إنّي تارك فيكم الثقلين .. سببٌ طرفه بيد اللَّه وطرف بأيديكم تعملون فيه .. ألا وهو القرآن والثقل الأصغر أهل بيتي. ثمّ قال: وأيم اللَّه إنّي لأقول لكم هذا ورجالٌ في أصلاب أهل الشرك أرجى عندي من كثير منكم» [١].
وروى في البحار أيضاً عن تفسير القمّي وغيره قول النبيّ صلى الله عليه و آله: «أما وأنّي سائلكم عن الثقلين كتاب اللَّه الثقل الأكبر، طرفٌ بيد اللَّه وطرفٌ بأيديكم فتمسّكوا به» [٢].
وروى أيضاً في البحار عن تفسير العياشي: «قال صلى الله عليه و آله: الثقل الأكبر كتاب اللَّه سبب بيد اللَّه وسبب بأيديكم فتمسّكوا به لن تهلكوا أو تضلّوا، والآخر عترتي، وأنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» [٣].
وروى في البحار أيضاً عن كتاب النشر والطي، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «أيّها الناس، إنّي تارك فيكم الثقلين: الثقل الأكبر كتاب اللَّه عزّوجلّ طرفٌ بيد اللَّه تعالى وطرفٌ بأيديكم فتمسّكوا به، والثقل الأصغر عترتي أهل بيتي؛ فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض، كاصبعي هاتين وجمع بين سبابتيه ولا أقول كهاتين وجمع بين سبابته والوسطى- فتفضل هذه على هذه» [٤].
وروى في بصائر الدرجات عن النبيّ صلى الله عليه و آله، قال: «الثقل الأكبر كتاب اللَّه سببٌ طرفه بيد اللَّه وسببٌ طرفه بأيديكم» [٥].
وروى في الخصال عنه صلى الله عليه و آله قوله: «أمّا الثقل الأكبر فكتاب اللَّه عزّوجلّ سببٌ ممدود
[١] بحار الأنوار ١٢/ ٤٧٥ نقلًا عن مجالس المفيد والأمالي للصدوق: ١٣٤.
[٢] البحار ٢٣/ ١٢٩ و ٣٦/ ٣٢٨ و ٨٩/ ٢٧، تفسير القمي ١/ ٣.
[٣] بحار الأنوار ٣٧/ ١٤١ تفسير العياشي ١/ ٤.
[٤] البحار ٣٧/ ١٢٨.
[٥] بصائر الدرجات: ٤١٤.