الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٢ - النموذج القرآني العاشر الحواريون
الإمام الرضا عليه السلام: «إنّ عدّتهم اثنا عشر وكان أفضلهم الوقا» [١]، وفي احتجاج الرضا عليه السلام على جاثليق النصارى في مجلس المأمون، قال عليه السلام: «أنا مقرّ بنبوّة عيسى وكتابه وما بشّر به أُمّته وأقرّت به الحواريون» [٢]. أي بشارته لأُمّته بسيد الأنبياء وهو الذي أقرّت به الحواريون، فيظهر من كلامه عليه السلام أنّ الحواريين هم من الحجج المنصوبين، حيث احتجّ بإقرارهم. وفي رواية عن أبي جعفر عليه السلام: «ثمّ إنّ اللَّه أرسل عيسى بن مريم إلى بني إسرائيل خاصّة، فكانت نبوّته في بيت المقدس، وكان من بعده الحواريون اثني عشر، فلم يزل الإيمان يستسر في بقية أهله منذ رفع اللَّه عيسى عليه السلام، و أرسل اللَّه تعالى محمّداً صلى الله عليه و آله إلى الجنّ والإنس عامّة، وكان خاتم الأنبياء وكان من بعده الاثنا عشر الأوصياء عليهم السلام» [٣].
[١] التوحيد: ٤٢١، وعيون أخبار الرضا ١/ ١٥٨.
[٢] التوحيد: ٤٢٠، وعيون أخبار الرضا ١/ ١٥٦، وبحار الأنوار ١٠/ ٣٠١.
[٣] البحار عن إكمال الدين للصدوق ١١/ ٥٢.