جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٤١
(فقال معاوية لعمرو: ألا تغني عنا مجنونك يا عمرو ؟ فما بالك معنا ؟ قال (عبد الله): إني معكم ولست أقاتل إن أبي شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطع أباك ما دام حيا ولا تعصه. فأنا معكم ولست أقاتل). وعن أبي بكر ابن أبي شيبة [١] عن ابن علية عن ابن عون عن الحسن (البصري) عن أمه عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقتل عمارا الفئة الباغية. الجمل تحت الرقم: " ١٩٦٩١ " من كتاب المصنف: ج ١٥، ص ٢٩١ ط الهند. وما وضعناه في المتن بين المعقوفين مأخوذ منه ومن المصادر الذي نذكرها الان، وكان ساقطا من أصلي. ورواه عنه ابن عبد ربه في عنوان: " مقتل عمار بن ياسر " من العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم من العقد الفريد: ج ٥ ص ٨٣. ورواه أيضا ابن سعد بالسند المتقدم عن ابن أبي شيبة، وبأسانيد أخر من ترجمة عمار من الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ١٨١، وفي طبعة بيروت ص ٢٥٣. ورواه أيضا أحمد بن حنبل في أوائل مسند عبد الله بن عمرو بن العاص، وفي أواخره من كتاب المسند: ج ٢ ص ١٦٤، وص ٢٠٦. ورواه أيضا البلاذري في الحديث: " ٤٠٠ " من سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي الحديث: " ٣٨٠ " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الاشراف: ج ١، ص ١٦٨، ط ١، وج ٢ ص ٣١٢.
[١] هذا هو الصواب المذكور في رواية ابن أبي شيبة في كتاب الجمل تحت الرقم: " ١٩٦٩٧ " من المصنف: ج ١٥، ص ٢٩٣. وفي مخطوطة جواهر المطالب، " عن أبي علية عن أبي عون عن الحسن عن أبيه... " والحديث رواه ابن سعد بأسانيد عن أم المؤمنين أم سلمة في ترجمة عمار بن ياسر، من الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ١٨٠، وفي طبعة بيروت: ج ٣ ص ٢٥٢. ورواه أيضا النسائي بأسانيد كثيرة تحت الرقم " ١٥٦ " وما بعده من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السلام ص ٢٨٩ طبعة بيروت بتحقيق المحمودي. ورواه أيضا بأسانيد الحافظ البيهقي في عنوان: " باب ما جاء في إخبار النبي (ص) بما يحدث بعده " من كتاب دلائل النبوة الورق ٢١٠ / ب / من نسخة قيمة يظن أنها كتبت في القرن السابع، وفي طبعة بيروت: ج ٦ ص ٤٢٠. ورواه الحافظ ابن عساكر على وجه بديع بأسانيد في ترجمة عمار قدس الله روحه القدوسي من تاريخ دمشق: ج ١١، من المخطوطة الظاهرية. (*)