جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٣٠٨
هم الحياة أعرقوا أم أشأموا أم أيمنوا أم أتهموا أم أنجدوا لولا الضنا جحدت وجدي بهم لكن نحولي بالغرام يشهد / ١٤٣ / أ لله ما أجور أحكام الهوى وما لمن يظلم فيهم مسعد [١] ليس على المتلف غرم عندهم ولا على القاتل عمدا قود هل أنصفوا إذ حكموا أم أسعفوا من أيموا أم عطفوا فاقتصدوا [٢] بل أسرفوا وظلموا وأتلفوا من هيموا وأخلفوا ما وعدوا وسائل عن حب أهل البيت (هل) أقر إعلانا به أم أجحد هيهات ممزوج بلحمي ودمي حبهم وهو الهدى والرشد حيدرة والحسنان بعده ثم علي وابنه محمد وجعفر الصادق وابن جعفر موسى ويتلوه علي السيد أعني الرضا ثم ابنه محمد ثم علي وابنه المسدد والحسن التالي ويتلو تلوه محمد بن الحسن المفتقد فإنهم أئمتي وسادتي وإن لحاني معشر وفندوا فأنهم أئمتي وسادتي وإن لحاني معشر وفندوا أئمة أكرم بهم أئمة أسماؤهم مسدودة تطرد هم حجج (الله) على عباده بهم إليه منهج ومقصد هم النهار صوم لربهم وفي الدياجي ركع وسجد قوم أتى في (هل أتى) مدحهم وهل يشك فيه إلا ملحد [٣] قوم لهم فضل ومدح باذخ يعرفه المشرك والموحد [٤] قوم لهم في كل إرض مشهد لا بل لهم في كل قلب مشهد قوم منى والمشعران لهم والمروتان [٥] لهم والمسجد قوم لهم مكة والابطح والخيف وجمع والبقيع الغرقد ما صدق الناس ولا تصدقوا ما نسكوا وأفطروا وعيدوا
[١] هذان الشطران غير موجودين في المطبوع من كتاب المنتظم: ج ١٠، ص ١٨٥.
[٢] كذا في أصلي، وفي تاريخ المنتظم: " بل أنصفوا " وذكر في تعليقه: لعله " بل عسفوا ".
[٣] وفي تاريخ المنتظم: ما شك في ذلك إلا ملحد. وفي بعض المصادر: وهل يشك فيه إلا ملحد.
[٤] كذا في أصلي، وفي تاريخ المنتظم: " يعرفه المشرك ثم الملحد ".
[٥] كذا في تاريخ المنتظم، وفي أصلي: " والمرقيان ". (*)