جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٦٠
١٣٠ - وقال لابنه الحسن رضي الله عنهما: يا بني إن استطعت أن لا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا، فإن اليسير من الله أكرم وأعظم من الكثير من غيره، وإن كان كل منه / ١٠٧ / ب /. ١٣١ - وقال (عليه السلام): يا بني لا تطلب الحوائج من غير أهلها، ولا تطلبها في غير حينها، ولا تطلب ما لست مستحقا له فإنك إن فعلت ذلك كنت حقيقا بالحرمان. ١٣٢ - وقال (عليه السلام): ليس (حسن) الجوار كف الاذى ولكنه الصبر على الاذى، وكفى بما يعتذر منه تهمة. ١٣٣ - وقال (عليه السلام): يقول الله: يا ابن آدم ما أنصفتني أتحبب إليك بالنعم وتتمقت إلي (ب) المعاصي، خيري إليك منزل، وشرك إلي صاعد، ولا يزال ملك كريم يأتيني عنك بكل قبيح. يا ابن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم الموصوف لا سرعت إلى مقته. ١٣٤ - ومن كلامه (عليه السلام): ما زنا غيور (قط). ١٣٥ - (وقال عليه السلام:) غيرة المرأة كفر، وغيرة الرجل إيمان. ١٣٦ - وقال رضي الله عنه: احذروا (الغوغاء من) الناس فإنهم ما ركبوا بعيرا إلا إدبروا [١] ولا جوادا إلا عقروه، ولا قلب مؤمن إلا أخربوه ! ! !. ١٣٠ - وهذه القطعة قد ذكرت في ضمن كتابه عليه السلام إلى الامام الحسن كما في المختار: " ٣١ " من الباب الثاني من نهج البلاغة. ١٣١ - لا عهد لي بمصدر للكلام. ١٣٢ - صدر هذا الكلام معروف عن أهل البيت عليهم السلام. وأما ذيل الكلام فلا عهد لي بمصدر له. ١٣٣ - هذا النسق من الكلام في روايات أهل البيت عليهم السلام كثير المصادر، ولكن لم أتمكن من بيان مورد ذكره في المصادر. ١٣٤ - ورواه أيضا السيد الرضي في المختار: " ٣٠٥ " من قصار نهج البلاغة. ١٣٥ - ومثله رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار: " ١٢٤ " من قصار نهج البلاغة. ١٣٦ - لا عهد لي بهذا النمط من الكلام في كلم أمير المؤمنين عليه السلام.
[١] أدبروه: جعلوه دبرا - بفتح الدال وكسر الباء - أي مصابا بالدبرة - على زنة الشجرة والمدرة - أي القرحة (*)