جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٠
فوق النفاق (وأغاض) نبع الردة وأطفأ ماحش يهود [١] وأنتم يومئذ جحظ العيون تنظرون العدوة وتسمعون الضجة فرأب الثأي وأوذم العطلة وانتاش من الهوة واحتجى دفين الداء حتى أعطن الوارد وأورد الصادر وعل الناهل [٢] فقبضه الله (إليه) واطئا على هامات النفاق مذكيا نار الحرب للمشركين فانتظمت طاعتكم بحبله ثم ولى (أمركم) رجلا مرعيا إذا ركن إليه بعيدا ما بين اللابتين (إذا ضل عركة للاذاة بجنبه ؟) [٣] يقظان الليل في نصرة الاسلام فسلك مسلك السابقة ففرق شمل الفتنة وجمع أعضاد ما جمع القرآن وأنا نصب المسألة عن مسيري (هذا) لم ألتمس إثما ولم أدلس فتنة أوطئكموها [٤] أقول قولي هذا صدقا وعدلا وإنذار وأسأل الله أن يصلي على محمد وأن يخلفكم بأفضل خلافة المرسلين [٥]. وكتبت أم سلمة إلى عائشة لما عزمت على الخروج إلى الجمل: من أم سلمة زوج النبي (ص) إلى عائشة أما بعد فإنني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو (و) اعلمي أنك سدة بين رسول الله (ص) و (بين) أمته وحجاب مضروب على حرمته قد جمع القرآن ذيولك فلا تصحريها ؟ وسكر عقيرتك فلا تندحيها [٦] والله من وراء هذه
[١] ومثله في عنوان: " يوم الجمل " من العقد الفريد، وفي كتاب الواسطة في الادب من العقد الفريد: " ورتق لكم فتق النفاق.. ".
[٢] كذا في أصلي، في عنوان: " يوم الجمل " من العقد الفريد، غير أن في أصلي: " وأوذم الغلطة ؟ ". وفي كتاب الواسطة في الادب من العقد الفريد: " وأود من الغلظة ؟ وامتاح من الهوة حتى احتجى دفين الداء... ".
[٣] كذا في كتاب الواسطة في الادب، وعنوان: " يوم الجمل " من العقد الفريد، وكلما وضعناه بين المعقوفات فهو منهما، وكان ها هنا ألفاظ نسختي المخطوطة من جواهر المطالب سقيمة جدا.
[٤] كذا في كتاب العقد الفريد، وفي أصلي تصحيف. وفي الطبعة الازهرية ج ٣ ص ١٠٢: عمار بن الحارث السدوسي.
[٥] كذا جاء في العقد الفريد، ولفظه: " خلافة " رسم خطها في أصلي غير جلي.
[٦] هذا هو الظاهر المذكور في غير واحد من المصادر، وفي عنوان: " يوم الجمل " من كتاب العقد الفريد: ج ٥ ص ٦١. قد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه، وسكر خفارتك فلا تبتذليها ؟.... وفي كتاب الواسطة منه: " قد جمع القرآن فلا تندحيه، وسكن عقيرتك فلا (*)