جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١١
الامة ولو علم رسول الله (ص) أن النساء يحتملن الجهاد لعهد إليهن أما علمت أنه نهاك عن الفراطة في البلاد [١] فإن عمود الدين لا يثبت بالنساء إذا مال ولا يرأب بهن إذا انصدع جهاد النساء غض الاطراف وضم الذيول وقصر الوهازة [٢] ماكنت قائلة لرسول الله (ص) لو عارضك ببعض هذه الفلوات ناصدا ؟ قعودا من منهل إلى منهل [٣] وغدا تردين عليه وأقسم لو قيل لي يا أم سلمة ادخلي الجنة لا ستحييت أن ألقى رسول الله (ص) هاتكة حجابا ضربه علي فاجعليه سترك وقاعة بيتك حصنك [٤] فإنك أنصح ما تكونين لهذه الامة ما قعدت عن نصرتهم / ٧١ / أ / ولم تدخلي فيما شجر بينهم ولو أني حدثتك بحديث سمعته من رسول الله (ص) لنهشت نهش الحية الرقطاء المطرقة والسلام [٥]. فأجابتها عائشة: من عائشة أم المؤمنين إلى أم سلمة سلام عليك فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو أما بعد فما أقبلني لوعظك وأعرفني بنصحك وما أنا بمعتمرة بعد تعريج [٦] ولنعم المطلع مطلع فرقت به بين فئتين متشاجرتين (من المسلمين) فإن أقعد فعن غير حرج وإن أمض فإلى ما لاغنى به عنه ولا عن الازدياد فيه والسلام. وكتبت عائشة إذ قدمت البصرة إلى زيد بن صوحان: تصحريها... ". وألفاظ أصلي من جواهر المطالب ها هنا سقيمة جدا.
[١] هذا هو الظاهر المذكور في عنوان: " يوم الجمل " من العسجدة الثانية من العقد الفريد: ج ٥ ص ٦٢. وفي أصلي: " عن الفراطة في الدين... ".
[٢] كذا في أصلي، ومثله في العقد الفريد.
[٣] وفي غير واحد من المصادر: " ناصة قلوصا من منهل إلى منهل ".
[٤] كذا في أصلي، وفي العقد الفريد: " فاجعليه سترك، ووقاعة البيت حصنك... ".
[٥] كذا في أصلي، وفي العقد الفريد: " لنهشتني نهش الرقشاء المطرقة والسلام ! ! ! ". وللحديث مصادر كثيرة يجدها الطالب تحت الرقم: " ١٢٤ " وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب بحار الانوار: ج ٢٣ ص ١٤٩ - ١٧٠، بتحقيق المحمودي.
[٦] كذا في عنوان: " يوم الجمل " من العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم من العقد الفريد: ج ٥ ص ٦٣. وها هنا لفظة نسختي من جواهر المطالب غير واضحة. وفي كثير من المصادر: " وما أنا بمغتمرة بعد التغريد... ". (*)