جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٥٧
١١٤ - وقال رضي الله عنه: قلب الحدث كالارض الخالية كلما ألقي فيها من شيئ قبلته. ١١٥ - وقال (عليه السلام نظما): لا تعجزن ولا تدخلك مضجرة فالنجح يهلك بين العجز والضجر ١١٦ - وقال عليه السلام: وابردها على القلب إذا سئل أحدكم عما لا يعلم أن يقول: الله أعلم فإن العالم من عرف أن ما يعلم فيما لا يعلم قليل. ١١٧ - وقال (عليه السلام): إنما (زهد) الناس في طلب هذا العلم لما يرون (من) قلة انتفاع من علم بما علم. والله ما أخذ لعهد على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ العهد على أهل العلم أن يعلموا. ١١٨ - وروي أنه (عليه السلام) كان كلما دخل عليه وقت صلاة اصفر واحمر مرة فقيل له في ذلك ؟ فقال: أتاني (وقت أداء) الامانة (التي) عرضت على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها (الانسان) [١] وأنا لا أدري أسئ فيها أم أحسن ! ! ثم جعل له شروطا لازمة من رفع حدث وإزالة نجس ليستديم النظافة المقارنة للطهارة لاداء الفريضة. ثم ضمنها تلاوة كتابه المنزل ليدبر ما فيه من أوامره ونواهيه وأعاجيبه ومعانيه. ١١٤ - وهذه القطعة مذكورة في المختار: " ٣١ " من باب كتبه عليه السلام من نهج البلاغة. ١١٥ - ولنظمه عليه السلام هذا مصادر، ذكرناها في حرف الراء من ديوانه عليه السلام الذي جمعناه. ١١٦ - للكلام مصادر وأسانيد، ذكرناها فيما جمعناه من قصار كلمه عليه السلام. ١١٧ - قريبا من الفقرة الثانية رواه السيد الرضي قدس الله نفسه في المختار: " ٤٧٨ " من قصار نهج البلاغة. ١١٨ - صدر الكلام الحاكي عن حال أمير المؤمنين عليه السلام، معروف وفي غير واحد من المصادر مذكور، ولكن ذيل الكلام لا عهد لي بمصدر له.
[١] هذا هو الصواب الموافق للاية: (٧٢) من سورة الاحزاب: (٣٣) والكلام مقتبس منها، وفي أصلي: " أتتني الامانة (التي) وضعت على السماوات... ". (*)