جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٢٦٣
الباب الخامس والسبعون / ١٣١ / أ / في مقتل سيدنا وابن سيدنا الحسين بن بنت رسول الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وما اعتمد آل أبي سفيان في أمره عاملهم الله بما يستحقونه (قال ابن عبد ربه: وعن) علي بن عبد العزيز قال: قرئ على أبي عبيد القاسم بن سلام وأنا أسمع، فسألته نروي عنك كما قرئ عليك ؟ قال: نعم. (قال) قال أبو عبيدة [١]: لما مات معاوية بن أبي سفيان وجاءت وفاته إلى المدينة وعليها يومئذ الوليد بن عتبة (بن أبي سفيان) فأرسل إلى الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير فدعاهما إلى البيعة، فقالا (له): بالغداة على رؤس الناس. وخرجا من عنده فدعا الحسين برواحله فركبها وتوجه نحو مكة على المنهج الاكبر، وركب ابن الزبير وأخذ طريق " الفرع " حتى قدم مكة [٢]. ومر الحسين عليه السلام (في مسيره) حتى أتى على عبد الله بن المطيع وهو على بئر له فنزل عليه، فقال للحسين: يا أبا عبد الله لا سقانا الله بعدك ماءا طيبا أين تريد ؟
[١] كذا في عنوان: " مقتل الحسين بن علي " من العسجدة الثانية من كتاب العقد الفريد: ج ٥ ص ١١٨، ط بيروت، وفي الطبعة القديمة: ج ٣ ص ١٢٣، غير أن فيهما: قرأ علي أبو القاسم عبد الله بن سلام... وفي أصلي من جواهر المطالب: قرئ على أبي عبيد القاسم بن سلام وأنا أسمع وشاب يروي ما قرئ عليه، قال أبو عبيدة... ثم الظاهر أن علي بن عبد العزيز - المذكور في صدر السند - هو من يقال له علي بن غراب، وعلي بن أبي الوليد الذي يروي عنه مروان بن معاوية، وإسماعيل بن أبان الوراق، ونصر بن مزاحم المنقري وهو من رجال النسائي وابن ماجة، مترجم في تهذيب التهذيب: ج ٧ ص ٣٦٢.
[٢] كذا في أصلي، وفي العقد الفريد: وركب ابن الزبير برذونا له وأخذ طريق العرج ؟... (*)