جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٤٢
١٧ - وقال (عليه السلام): الشفيع جناح الطالب. ١٨ - و (قال عليه السلام): أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام. ١٩ - وقال (عليه السلام): فقد الاحبة غربة، وفوت الحاجة أهون من طلبها من غير أهلها. ٢٠ - وقال (عليه السلام): لا ترى الجاهل إلا مفرطا أو مفرطا. ٢١ - وقال (عليه السلام): أنفاس المرء خطاه إلى أجله. ٢٢ - و (قال عليه السلام): الحكمة ضالة المؤمن، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق. ٢٣ - وقال (عليه السلام): قيمة كل امرئ ما أحسنه. ٢٤ - وقال عليه السلام: من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله أمر دنياه، ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ. ٢٥ - وقال (عليه السلام): رب عالم قتله جهله وعلمه معه لا ينفعه. ٢٦ - وقال (عليه السلام): لقد علق بنياط هذا الانسان بضعة هي أعجب ما فيه وهي القلب وله مواد من الحكمة وأضداد من خلافها: فإن سنح له الرجاء أذله الطمع ! ! ! وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص ! وإن ملكه اليأس قتله الاسف ! وإن عرض له الغضب اشتد به الغيظ ! وإن أسعده الرضا نسي التحفظ ! وإن غاله الخوف ١٧ - ومثله في المختار: " ٦٣ " من قصار نهج البلاغة. ١٨ - ومثله في المختار: " ٦٤ " من قصار نهج البلاغة. ١٩ - ومثله في المختار: " ٦٥ - ٦٦ " من قصار نهج البلاغة. ٢٠ - ومثله في المختار: " ٧٠ " من قصار نهج البلاغة. ٢١ - ومثله في المختار: " ٧٤ " من قصار نهج البلاغة: نفس المرء خطاه إلى أجله. ٢٢ - ومثله في المختار: " ٨٠ " من قصار نهج البلاغة، وقريب منه أيضا في المختار: " ٧٩ " منه. ٢٣ - وفي المختار: " ٨١ " من قصار نهج البلاغة: قيمة كل امرء ما يحسنه. ٢٤ - ومثله في المختار " ٨٩ " من قصار نهج البلاغة. ٢٥ - ومثله في المختار: " ١٠٧ " من قصار نهج البلاغة. ٢٦ - ومثله في المختار: " ١٠٨ " من قصار نهج البلاغة. (*)