جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٥
أمرت أن تقري في في بيتك فجئت تضربين (الناس) بعضهم ببعض ؟ فقالت: وهل أحد يقابلني أو يقول مثل هذا ؟ [١] قلنا: نعم. قالت: ومن يفعل ذلك ؟ وهل أنت مبلغ عني يا عمران ؟ قال: لست بمبلغ عنك حرفا واحدا. فقلت: لكني مبلغ عنك ما شئت. قالت: اللهم اقتل مذمما قصاصا بعثمان وارم الاشتر بسهم من سهامك لا يشوى وأدرك عمارا بجفوته على عثمان [٢]. وقال أبو بكر ابن أبي شيبة [٣] حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين (عن عمر بن جاوان) عن الاحنف بن قيس قال: قدمنا المدينة ونحن نريد الحج فانطلقت فأتيت طلحة والزبير فقلت: إني لا أرى هذا الرجل إلا مقتولا فما تأمرانني به وترضيانه لي ؟ قالا: نأمرك بعلي بن أبي طالب. قلت: تأمرانني به وترضيانه لي ؟ قالا: نعم. (قال:) ثم انطلقت حتى قدمت مكة فبينا نحن بها إذ أتانا قتل عثمان وبها عائشة فانطلقت إليها فقلت: من تأمريني (به) أن أبايع ؟ قالت: علي بن أبي طالب. قلت: تأمريني به وترضينه لي ؟ قالت: نعم. قال (الاحنف:) فمررت على علي بن أبي طالب بالمدينة فبايعته ثم رجعت إلى البصرة وأنا لا أرى (الامر إلا) قد تم واستقام فما راعنا إلا قدوم طلحة والزبير وعائشة [٤] قد نزلوا جانب الخريبة قال: قلت: ما جاء بهم ؟ قالوا: أرسلو إليك
[١] كذا في أصلي، وفي العقد الفريد: " قلنا: ما أنت وسيفنا وسوط عثمان... فقالت وهل أحد يقاتلني ؟... غير هذا ؟ ".
[٢] كذا في أصلي، وفي العقد الفريد: " وأدرك عمارا بخفره بعثمان... ".
[٣] والحديث رواه ابن أبي شيبة في كتاب الامراء تحت الرقم: " ٦٧٨. ١ " من كتاب المصنف: ج ١١، ص ٩٠ ط ١. وجميع ما وضع بين المعقوفات مأخوذ من كتاب المصنف. ورواه بأطول مما في كتاب المصنف - الطبري في وقعة الجمل من تاريخه: ج ٤ ص ٤٩٧ طبعة بيروت، قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت حصينا يذكر عنن عمرو بن جاوان، عن الاحنف... ثم رواه عن يعقوب بن إبراهيم، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه عن حصين عن عمرو بن جاوان...
[٤] ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق، وفي العقد الفريد: " وأنا أرى أن الامر قد استقام... ". (*)